لأول مرة منذ 5 سنوات| خامنئي يظهر في صلاة الجمعة.. ومحللون: بدد حزمة من الشائعات.. وأبرز شخصيته المتحدية
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهر المرشد الإيراني على خامنئي، لأول مرة منذ ما يقرب من خمس سنوات في صلاة الجمعة، حيث تم الإعلان عن حضوره قبل أيام وتم التأكيد عليه بعد تهديد إسرائيل بالرد على الهجوم الصاروخي الإيراني في الأول من أكتوبر.
وطوق لواء الأمن الخاص لخامنئي المنطقة بأكملها بين طريق همت السريع وشارع عباس آباد، ويحدها طريق مدرس السريع من الشرق وشارع باكستان من الغرب، حيث يقع مصلى طهران.
وخلص مراقبو إيران الذين قاموا بتحليل خطاب خامنئي ومراجعة مقاطع الفيديو للحدث إلى حد كبير إلى أنه تم تنظيمه لإظهار الدعم لخامنئي وإظهار أمن طهران.
كما هدف الحدث إلى تبديد الشائعات التي تشير إلى أن خامنئي كان مختبئًا في مخبأ سري بعد وفاة زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله في بيروت في 28 سبتمبر.
وبصرف النظر عن كبار قادة الحرس الثوري الإيراني ورؤساء الاستخبارات، كان جميع أعضاء الحكومات الحالية والسابقة حاضرين تقريبًا.
وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام الإيرانية أشادت بـ "شجاعة" المرشد الأعلى لظهوره في حدث عام رفيع المستوى على الرغم من التهديدات الإسرائيلية، إلا أن العديد من المحللين أشاروا إلى أن خامنئي والجمهور كانوا يدركون جيدًا أن إسرائيل من غير المرجح أن تستهدف تجمع صلاة الجمعة.
دخل خامنئي منطقة الصلاة بعد ساعات من دخول الجميع، بما في ذلك كبار الشخصيات والوحدات العسكرية والمجموعات المنظمة مثل الطلاب الأفغان والباكستانيين من حوزة قم، كما لاحظ محللون إيرانيون.
وعلى الرغم من الشائعات التي تفيد بوفاة زوجته مؤخرًا، لم يُظهر خامنئي أي علامات على الحداد أثناء ظهوره، مما يشير إلى أن الشائعات كانت كاذبة على الأرجح.
والمعروف عنه إظهاره للعواطف بشكل علني، كما فعل أثناء وفاة قاسم سليماني، فقد ظهر خامنئي هادئًا، وواقفًا بثبات وشموخ مع تعبير محايد.
وعند وصوله، أشاد لفترة وجيزة بالرئيس ورئيس مجلس الشورى ورئيس السلطة القضائية بالإيماءات والتلويح، وفي وقت لاحق، بينما كان أحد المرثين يروي قصصًا من تاريخ الشيعة، كانت العلامات المعتادة على تفكيره العميق.
وكانت شخصية خامنئي المتحدية واضحة كما كانت دائمًا، وأكد أن أي تحرك عدواني من جانب إسرائيل سيقابل برد حاسم، لا متسرعًا ولا متأخرًا، ومع ذلك، كان من الواضح أنه يهدف إلى تجنب صراع طويل الأمد وواسع النطاق.
وكما لاحظ أحد المحللين الإيرانيين، يبدو أن خامنئي يكسب الوقت، في انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية قبل اتخاذ أي قرارات استراتيجية مهمة.
ولم يكن هناك أي جديد فيما قاله، فكل شيء بما في ذلك كراهيته لإسرائيل والولايات المتحدة كان متسقاً مع الرواية الإيديولوجية الرئيسية التي تنطبق على كل شيء منذ عام 1979.
ورغم أن العديد من المراقبين لاحظوا أن خطاب خامنئي بالفارسية والعربية كان خاضعاً لسيطرة مشددة، فإنه لم يستطع مقاومة استخدام لغة تحريضية، مشيراً إلى إسرائيل باعتبارها "الكلب المسعور" للولايات المتحدة.
كما خيب خامنئي آمال المحللين الذين توقعوا أنه قد يعلن عن تحول في العقيدة النووية الإيرانية نحو التسلح أو يسمي ابنه خليفة له خلال الحدث، وكان صمته بشأن هذه المسائل بمثابة تذكير ضمني بأن المحللين غالباً ما يخطئون عندما يخوضون في التنبؤات.
ويتمتع خامنئي بالسلطة المطلقة في إيران، لكنه نادرًا ما يؤم صلاة الجمعة بنفسه، وكانت آخر مرة فعل فيها ذلك في عام 2020، بعد أن قتلت الولايات المتحدة القائد العسكري الأعلى في إيران، قاسم سليماني.
ولا تزال إيران تعاني من خسارة حلفائها نصر الله والزعيم السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي اغتيل في طهران في يوليو.
ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل وراء مقتل هنية، رغم أنها لم تعلق أبدًا على وفاته، كما أخبر خامنئي الحشد أن إيران سترد إذا شنت إسرائيل، كما هو متوقع، ردًا على الهجوم الصاروخي يوم الثلاثاء.
وقال خامنئي لأنصاره: "إذا احتجنا إلى القيام بذلك مرة أخرى، فسنفعل ذلك مرة أخرى في المستقبل
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: على خامنئي إسرائيل صلاة الجمعة إلى أن
إقرأ أيضاً:
حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
عواصم "وكالات": اكدت اوكرانيا اليوم انها طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في 27 يوليو، على خلفية هجمات روسية استهدفت سفنا في البحر الأسود.
واكد القائم بأعمال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في بيان نشره على منصة إكس إن ما لا يقل عن ثلاث سفن شحن مدنية تعرضت لهجمات مؤخرا، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من أفراد أطقمها.
وكتب: لم تمر أي سفينة عبر الممر البحري الأوكراني في البحر الأسود، في ذروة موسم الحصاد. هذا إرهاب اقتصادي وإنساني متعمد".
وأضاف: "روسيا تحتجز الأمن الغذائي العالمي رهينة".
وقال سيبيها إن على المجتمع الدولي أن يرد على ذلك.
وأضاف:"نحث جميع الدول، ولا سيما الدول المتضررة، على مطالبة روسيا فورا بوقف هجماتها على حرية الملاحة في البحر الأسود".
وتابع: "لا يحق لأي دولة أن تجوّع العالم. ويمكن للضغط العالمي أن يوقف الإرهاب الروسي".
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا يجب أن "تشعر بضغط متزايد" وإنه يتعين فرض عقوبات أكثر صرامة عليها.
وقال ف:"عقوباتنا بعيدة المدى، وضرباتنا متوسطة المدى، ومواقفنا القوية على الجبهة. كل ذلك سيتم تنفيذه".
وأضاف زيلينسكي أنه التقى السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ماثيو ويتاكر لبحث منظومة باتريوت للدفاع الجوي.
وقال زيلينسكي:"نحتاج إلى صواريخ لحماية أرواح شعبنا. لا يمكن أن يكون هناك نقص في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية كما هو الحال الآن، فقد كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة للغاية. ومن المهم أن يساعدنا شركاؤنا".
وقال إنه تحدث أيضًا مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن تنشيط الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
بالمقابل، اكدت موسكو بان الجانبان يتبادلان الهجمات على السفن والموانئ منذ عدة اسابيع.
لافروف يحذر واشنطن
ودبلوماسيا، حذّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال اجتماع عُقد بينهما في مانيلا من استمرار عمليات تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، معتبر أن ذلك أمر "غير مقبول"، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان.
وعقد اللقاء بين الوزيرين الذي استمر حوالى نصف ساعة، بعد ساعات على مكالمة هاتفية بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بهدف "إعادة تنشيط الدبلوماسية" بحثا عن مخرج للحرب مع روسيا، بحسب زيلينسكي.
وكان هذا أول لقاء بين روبيو ولافروف منذ سبتمبر 2025، وعُقد على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في الفيليبين، على وقع تعثر جهود الوساطة الأميركية بين كييف وموسكو منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير.
وجلس روبيو الذي حل ضيفا على اجتماع آسيان ولافروف حول طاولة قبل دخول الصحافيين إلى القاعة ولم يدليا بأي تصريحات بعدها.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزيرين "بحثا العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا وضرورة وضع حد للحرب بين روسيا وأوكرانيا".
في المقابل، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن لافروف، خلال مناقشته ملف أوكرانيا مع روبيو، "شدد على أن استمرار إمداد نظام كييف بالأسلحة أمر غير مقبول".
كما ندد بـ "السياسة التي تزعزع الاستقرار، والتي تنتهجها الدول الأوروبية التي تصر على السعي لإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا"، بحسب المصدر ذاته.
وجدد لافروف التأكيد على أن "الجانب الروسي مستعد لتسوية سياسية دبلوماسية للنزاع" الذي اندلع إثر الهجوم الواسع الذي شنته روسيا على أوكرانيا في فبراير 2022.
كما تطرق النقاش إلى الحرب في الشرق الأوسط، وفق الخارجية الروسية. ونددت موسكو بالضربات الأمريكية على ايران.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحافيين إنه أجرى "محادثة جيدة وصريحة" مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، مؤكدا أن واشنطن مستعدة للقيام بدور بناء للمساعدة في إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأضاف روبيو "نحن مستعدون للاضطلاع بدور بناء للمساعدة في وضع نهاية لحرب عبثية وعلى استعداد للقيام بذلك"، وقال: "أعتقد بأن حرب أوكرانيا أعاقت، بطرق عديدة، قدرة روسيا والولايات المتحدة على إيجاد مجالات توافق بشأن قضايا أخرى".
وأضاف أن ذلك "لا يعني بأننا لن نسعى لإيجاد مجالات أخرى للتعاون المحتمل"، مؤكدا "نرغب في أن تنتهي هذه الحرب".
حزمة جديدة من العقوبات على روسيا
وفي سياق تشديد الضغط على موسكو، اتّفقت بلدان الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على رزمة جديدة مخفّفة من العقوبات على روسيا على خلفية حرب أوكرانيا بعد أسابيع من النقاشات تنص على تثبيت السقف المفروض على أسعار النفط.
وتأخرّت الحزمة، وهي الحادية والعشرون التي يعلنها التكتل منذ بدا الحرب الروسية في اوكرانيا قبل اكثر من اربع سنوات، بسبب اعتراضات عديدة من دول أعضاء على عدد من المقترحات.
وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في منشور على الإنترنت "تستهدف حزمة عقوباتنا الـ21 القطاعات الأكثر تأثيرا: الطاقة والخدمات المالية والعملات المشفرة والتجارة".
وأفاد دبلوماسيون بأنه تم تجاوز العقبة الأخيرة بعدما مُنحت اليونان إعفاء يتيح لإحدى شركات الشحن البحري التابعة لها بمواصلة نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي من المنطقة القطبية الشمالية.
وسعى سفراء من دول التكتل الـ27 للتوصل إلى اتفاق يجمّد السقف المفروض على صادرات الخام الروسي ليبقى سعرها عند 44 دولارا قبل مهلة نهائية كان من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعارها.
وبموجب الاتفاق، سيبقى مستوى الأسعار الراهن على حاله للأشهر الـ12 المقبلة، في وقت يحاول الاتحاد الأوروبي منع روسيا من الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط بسبب حرب الشرق الأوسط.
تستهدف الحزمة الجديدة أيضا قطاع موسكو المالي ومجال العملات المشفرة وتدرج المزيد من المسؤولين الروس على قوائم الاتحاد الأوروبي السوداء على خلفية الحرب.
لكن تم التخلي عن حظر على التأشيرات تم اقتراحه لمنع الروس الذين قاتلوا في أوكرانيا من دخول بلدان التكتل.
وأفاد دبلوماسيون بأنّ هناك التزاما فقط بالعمل باتّجاه فرض حظر من هذا النوع في المستقبل.
كما تم التخلي عن العديد من البنود الأخرى المقترحة.
وقالت بلغاريا إنها نجحت في منع إدراج بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيريل على قائمة تجميد الأصول وحظر التأشيرات.
كما اعترضت البرتغال وفرنسا، بحسب دبلوماسيين، على حظر استيراد أسماك البقلة وألاسكا بولوك من روسيا.
وتأتي الحزمة الجديدة في وقت يبدو أن كييف تتقدّم ميدانيا على موسكو.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "في ظل الزخم العسكري الأوكراني، تواصل عقوباتنا إضعاف الأسس الاقتصادية للمجهود الحربي الروسي".
اوكرانيا تستهدف روسيا والقرم
وعلى الارض، قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وجُرح ثمانية آخرون في قصف أوكراني استهدف روسيا وشبه جزيرة القرم اليوم الخميس، وفق ما ذكرت السلطات المحلية.
وصعّدت موسكو وكييف تبادل الضربات الجوية في عمق المناطق التابعة لهما في العام الخامس للاجتياح الروسي واندلاع الحرب بينهما، ما رفع عدد الضحايا المدنيين إلى نسبة هي الأعلى منذ بدء الحرب عام 2022، بينما القتال على خطوط الجبهة في حالة جمود.
وقال حاكم مدينة فورونيج ألكسندر غوسيف على منصة "تلغرام"، "توفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات" على أطراف المدينة نتيجة حريق اندلع في منزله بعد تحطّم طائرة مسيّرة عليه.
وأضاف أن والدي الطفل أصيبا "بجروح مختلفة". وأوضح أن شابا آخر جُرح في هجوم منفصل بطائرة مسيّرة في المنطقة نفسها الواقعة على بعد 500 كيلومتر (310 أميال) جنوب موسكو.
وذكرت سلطات المنطقة في بيان على تلجرام أن رجلا قُتل وآخر جُرح إثر استهداف مسيّرة أوكرانية مركبة في منطقة بيلغورود الروسية المحاذية لأوكرانيا.
وقال حاكم شبه جزيرة القرم المعيّن من موسكو سيرغي أكسيونوف إن شخصا قُتل وأربعة آخرين بينهم طفلان أصيبوا بجروح في هجوم أوكراني استهدف شبه الجزيرة التي ضمّتها موسكو في العام 2014.
وبدا في الأشهر الأخيرة أن كييف تصد هجوم موسكو المستمر في الشرق، ووسّعت بشكل كبير نطاق هجماتها بالطائرات المسيّرة، ما أدى إلى تعطيلات في الحياة اليومية في روسيا خلال العام الخامس للحرب.
غير أن موسكو صعّدت من ضرباتها الصاروخية الدامية، مع إطلاقها عشرات الصواريخ البالستية التي يصعب اعتراضها، فيما تعاني أوكرانيا استنزاف مخزونات الدفاع الجوي.
وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها في إقليم دونباس في شرق البلاد، واضعة ذلك شرطا مسبقا لأي اتفاق سلام، إلا أن كييف رفضت هذا المطلب معتبرة أنه سيكون بمثابة استسلام.
وتوقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن حلّ النزاع بين أوكرانيا وروسيا منذ تحوّل اهتمام واشنطن إلى الشرق الأوسط.