” تاريخ الفن السعودي ” جلسة نقاشية بمعرض الرياض للكتاب
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
المناطق_واس
أكد المشاركون في جلسة ” تاريخ الفن السعودي ” ضمن البرنامج الثقافي بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، أن الفن السعودي حاضر عالميًا ، لا سيما وأن الأوركسترا السعودية اليوم تعبّر بصوت جميع الفنانين السعوديين الذين صنعوا الأغنية السعودية وجعلوا منها منجزًا فنيًّا.
أخبار قد تهمك متخصصون في ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب: الثمانينيات بداية بروز الرواية التاريخية 5 أكتوبر 2024 - 5:00 مساءً تقني عسير يختتم مبادرة تدريب السيدات على الصيانة الوقائية للسيارات 5 أكتوبر 2024 - 4:49 مساءً
وتناول المشاركون الأكاديمي الدكتور نعمان كدوة، والباحثة السعودية الدكتورة منال الحربي، وأدارتها الباحثة والفنانة التشكيلية الدكتورة حنان الهزاع، واقع تاريخ الفن السعودي وأبعاده المتنوعة.
وقال كدوة:” إن الفنان السعود يتحمل مسؤولية كبرى حيال فنه ورسالة وطنه”، موضحًا أن الفن السعودي شهد تحولات متعددة خلال تاريخه إنشاء هيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة الموسيقى مما أسهم في تعزيز الهوية الوطنية وأفسح أمام الفنون السعودية جسورًا للتواصل مع العالم بما يعكس ماضينا العريق، ومستقبلنا المجيد.
واستبشر الدكتور كدوة بمشروع سلسلة تاريخ الفنون السعودية التي قسمت الفنون إلى ثلاثة أنواع: الأدائية كالعرضة والدحة، وفنون الحِرف والمهن كالنهمة، والينبعاوي، وفنون أخرى كالسامري والخبيتي.
واقترح كدوة جعل الفن ضمن المشروعات المؤسسية التي توفر لنا فرصة لجمع المعلومات الموثوقة التي يمكننا أن ننتج من خلالها فنًّا معاصرًا يتكئ على ماضينا، وحاضرنا، ومستقبلنا، حيث بات من الضروري أن يغدو للفن السعودي مركز معلوماتي يجمع مصادره ومراجعه من خلال تعاضد الجهود لدى الهيئات الثقافية والفنية والجهات ذات الصلة.
من جانبها أشارت الدكتورة منال الحربي إلى أن الفن والمجتمع في علاقة تبادلية دائمة لأن الفن انعكاس للمجتمع، ولو رجعنا إلى تاريخ المملكة العربية السعودية لوجدنا أن الفنون الموجودة على أرضنا تعود إلى ما قبل التاريخ، وقد أصبح الفن يعكس تاريخنا ويؤكد ذلك ما قدمته الفنانة التشكيلية السعودية الراحلة “صفية بن زقر” التي عكست عاداتها وتقاليدها من خلال لوحاتها الفنية.
وقالت : “وكذلك فعل عدد كبير من الفنانين السعوديين حينما عكسوا عادات وطنهم وتقاليده في أثناء دراستهم وبعثاتهم الخارجية, مما يؤكد المسؤولية الكبرى التي التزم بها الفنان السعودي قديمًا وعليه الالتزام بها حديثًا”.
واستعرضت الحربي الإشكاليات التي تقف أمام الباحثين والدارسين لتاريخ الفن السعودي والمتمثلة في قلة المراجع ما يسبب معاناة في الحصول على المعلومات المهمة التي تجعل لدينا منظومة متكاملة تتضافر فيها جهود أمانات المدن والبلديات التي يمكن أن تشكلها من خلال الوثائق التي تحتفظ بها.
وفي ختام الجلسة النقاشية اتفق المشاركون على ضرورة مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي القادمة لكونه سلاحًا ذا حدين، وأننا إذا ما بقينا مكتوفين سنجد أنفسنا وثقافتنا الفنية أمام تحدٍ آخر يمكنه أن يخالف المعلومات الرئيسة الحقيقية التي يجب ألا نتأخر عن تغذية الأنظمة بها لكي نوصل المعلومات بشكل صحيح ودقيق جدًّا لنسبق بذلك تطورات الذكاء الاصطناعي والحد من وصول المعلومات المغلوطة لدى المهتمين والباحثين في الفنون السعودية وتاريخها العريق.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 5 أكتوبر 2024 - 5:01 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد5 أكتوبر 2024 - 4:44 مساءًأمانة منطقة تبوك تستضيف ورشة عمل في التنمية المستدامة أبرز المواد5 أكتوبر 2024 - 4:14 مساءًمشروبات يومية قد تصيبك بالسكتة الدماغية.. أبرزها القهوة والعصائر أبرز المواد5 أكتوبر 2024 - 3:59 مساءًوزارة الصناعة والثروة المعدنية تطلق الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف أبرز المواد5 أكتوبر 2024 - 3:56 مساءًهاشم صفي الدين قتل بغارة مع مساعدين وإيرانيين أبرز المواد5 أكتوبر 2024 - 3:48 مساءً“الزكاة والضريبة والجمارك” تنفّذ أكثر من 15 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر سبتمبر الماضي5 أكتوبر 2024 - 4:44 مساءًأمانة منطقة تبوك تستضيف ورشة عمل في التنمية المستدامة5 أكتوبر 2024 - 4:14 مساءًمشروبات يومية قد تصيبك بالسكتة الدماغية.. أبرزها القهوة والعصائر5 أكتوبر 2024 - 3:59 مساءًوزارة الصناعة والثروة المعدنية تطلق الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتدى السياسات الصناعية متعدد الأطراف5 أكتوبر 2024 - 3:56 مساءًهاشم صفي الدين قتل بغارة مع مساعدين وإيرانيين5 أكتوبر 2024 - 3:48 مساءً“الزكاة والضريبة والجمارك” تنفّذ أكثر من 15 ألف زيارة تفتيشية خلال شهر سبتمبر الماضي متخصصون في ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب: الثمانينيات بداية بروز الرواية التاريخية متخصصون في ندوة بمعرض الرياض الدولي للكتاب: الثمانينيات بداية بروز الرواية التاريخية تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بمعرض الریاض الدولی للکتاب أبرز المواد5 أکتوبر 2024 من خلال أن الفن
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
الثورة نت | ناصر جراده
في تحولٍ استراتيجي يُعد الأبرز منذ بدء العدوان على اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مُدشِّنةً مرحلةً جديدة من معادلة “الحصار بالحصار”، بعد ما يقارب اثني عشر عامًا من الحصار والعدوان واستنفاد كل مسارات السلام.
ولم يأتِ القرار بوصفه ردَّ فعلٍ آنيًا، بل تتويجًا لمسارٍ طويل من الصبر الاستراتيجي، أعقب استمرار النظام السعودي في التنصل من استحقاقات السلام ومواصلة الحصار واستهداف المنشآت المدنية والسيادية اليمنية.
وللوقوف على أبعاد هذه المعادلة الجديدة وتداعياتها العسكرية والاقتصادية، أجرى ’’الثورة نت’’ استطلاعًا مع عددٍ من الخبراء والمحللين العسكريين، الذين أكدوا أن قرار حظر الملاحة البحرية ينقل أدوات الضغط اليمنية إلى قلب المصالح الاقتصادية السعودية، ويفرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار أكثر كلفة من أي وقت مضى.
حبل المشنقة يلتف حول اقتصاد النظام السعوديفي البداية أكد الخبير العسكري والباحث في الشؤون العسكرية، العميد الركن عابد الثور، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن بيان القوات المسلحة الأخير يُعد من أشد البيانات العسكرية وأقواها ضد العدو السعودي، خاصة بعد استمرار الرياض في التنكر لالتزاماتها وتمرير السياسات والأجندات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن البيان حمل مؤشراً حاسماً على بدء اليمن بتفعيل أوراقه الضاغطة، وفي مقدمتها التحكم بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح العميد الثور أن البيان أثبت القدرة العملية للقوات المسلحة على فرض حصار بحري شامل على العدو السعودي، كما فُرض سابقاً على العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النظام السعودي لن يكون بأفضل حال أو أشد قدرة عسكرية من الأمريكيين والإسرائيليين الذين عجزوا تماماً أمام الضربات اليمنية.
وبيّن أن مكمن الخطورة يتمثل في أن السعودية حوّلت نقل نفطها بالكامل نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بنقل يتجاوز 12 مليون برميل يومياً؛ وبالتالي فإن إغلاق هذه البوابة البحرية الجنوبية سيُعرّض الرياض لأزمة واختناق اقتصادي يواجه ضغطاً كبيراً.
ونبّه إلى أن الحظر سيُنَفَّذ بصرامة على جميع السفن المتجهة إلى موانئ جدة وينبع وسائر الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، حيث لن يبقى أمامها سوى قناة السويس، التي لن تفي بحجم المجهود الاقتصادي الذي تحتاجه المملكة.
وحذّر، في الوقت ذاته، الدول المشاطئة للبحر الأحمر وباب المندب، مثل إريتريا والسودان ومصر والصومال، من تقديم أي تسهيلات أو إسناد للعدو السعودي، مؤكداً أن أي دولة توفر ذلك ستُعد شريكاً مباشراً في العدوان على اليمن.
وفي الجانب الميداني والتكتيكي، رأى العميد الثور أن القدرات العسكرية البحرية بلغت مستويات متقدمة، تفرض من خلالها القوات المسلحة معادلات عسكرية جديدة باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسيّر، مع سيطرة عسكرية ومراقبة شاملة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية تمتد لأكثر من 400 كم من باب المندب إلى جيزان، وبمدى صاروخي يصل إلى 2500 كم، موضحاً أن قرار حظر الملاحة جاء اضطرارياً نتيجة تعنت السعودية.
وأكد أن هذا القرار، المدعوم بالتفويض الشعبي المليوني، ستعقبه عمليات عسكرية ميدانية، ولن تنفع الرياض رهاناتها على الحماية الأمريكية، مشدداً على أن التحذير يشمل أيضاً حظر الملاحة الجوية وإغلاق الأجواء السعودية أمام حركة الطيران التجاري العالمي.
وأضاف أن اليمن بات اليوم قطب قوة في المنطقة، وأن إغلاق المنافذ يمثل “حبل مشنقة” لن يُفك إلا بانصياع الرياض للحق، ورفع الحصار، وتعويض الأضرار، والدخول في تفاوض مباشر، دون إيلاء أي اعتبار لأدواتها من المرتزقة.
التلاحم الشعبي أسّس لمعركة انتزاع الحقوقمن جانبه، سلّط المحلل العسكري والسياسي العميد عبدالغني الزبيدي الضوء على الركيزة الشعبية الداعمة للقرار، موضحاً في تصريح خاص لـ”الثورة نت” أن الموقف الشعبي التاريخي والخروج المليوني غير المسبوق هو الذي حرك المياه الراكدة، بعد ما لوحظ من تمادٍ سعودي في التنصل من الالتزامات المقطوعة وخارطة الطريق، واستمرار معاقبة الشعب اليمني.
وبيّن أن ذلك الحشد الشعبي وضع القيادة والقوات المسلحة أمام مسؤولية وطنية ودينية لانتزاع حقوق الشعب اليمني بقوة الميدان، مؤكداً أن معادلة “الحصار بالحصار” أثبتت نجاعتها وجدواها خلال عمليات إسناد غزة في معركة “طوفان الأقصى” ضد أعتى القوى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وكشف لـ”الثورة نت” عن معلومات ميدانية أولية تزامنت مع إعلان البيان، تؤكد أن ست سفن سعودية انصاعت فوراً للتحذير والقرار الصادر، وعادت أدراجها دون أن تجرؤ على عبور باب المندب متجهة نحو موانئها أو قناة السويس.
واعتبر أن استجابة تلك السفن تمثل الشاهد المباشر على جدية القرار، وأن تجنبها العبور هو السبيل الوحيد للحيلولة دون تعرضها للاستهداف والإغراق، كما حدث للسفن المخالفة التابعة للكيان الصهيوني.
رهانات الحماية.. تتهاوى أمام المعادلة اليمنيةوفي السياق الاستراتيجي والأمني، أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن الحصار البحري المفروض على الكيان السعودي سيشكل ضربة قاصمة، ليس فقط لاقتصاد النظام السعودي، بل للاقتصاد العالمي برمته.
وأوضح أن ذلك يأتي في ظل تراجع المخزون الاستراتيجي العالمي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ بداية الثمانينيات، بنحو 346 مليون برميل، في أعقاب العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وأضاف أن إغلاق المنفذ النفطي الأخير المتاح للسعودية في ينبع سيتسبب بخسائر تراكمية مضاعفة على النظام السعودي، الذي يعاني أساساً من تداعيات خسائره المستمرة منذ بداية عدوانه على اليمن، وتورطه في الحرب على إيران.
واختتم العميد شمسان تصريحه بتفنيد رهانات الرياض على الحماية الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالأمريكي تُظهر حجم حماقة هذا النظام؛ فالأمريكيون دفعوا بأضخم أساطيلهم البحرية، لكنهم فشلوا في كسر الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب دعماً لغزة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية طورت منظوماتها من الأسلحة فرط الصوتية والطيران المسيّر والصواريخ الدقيقة، بما يخولها فرض الحظر الجوي والبحري واستهداف المنشآت الحيوية، متوقعاً أن الدفع الأمريكي للرياض نحو المواجهة لن يكون سوى إقدام على الانتحار المباشر، خصوصاً بعد فشل واشنطن في كسر إرادة محور المقاومة واستنفادها معظم أوراق الضغط.
معادلة جديدة تُعيد رسم مسار المواجهةلم يعد قرار ’’الحصار بالحصار’’ مجرد إعلان عسكري، بل تحول إلى معادلة استراتيجية تعكس انتقال اليمن من مرحلة امتصاص آثار العدوان إلى مرحلة فرض الكلفة على من يواصل الحصار.
وتجمع قراءات الخبراء على أن ما بعد هذا القرار لن يشبه ما قبله، فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان، بل امتدت إلى شرايين الاقتصاد والطاقة والملاحة البحرية.. وبين خيار رفع الحصار والاستجابة للاستحقاقات، أو المضي في التصعيد وتحمل تبعاته، تبدو الرياض أمام واقع جديد فرضته معادلات الردع اليمنية، في وقت يؤكد فيه اليمن أن حقوقه لن تبقى رهينة للمماطلة أو الضغوط الخارجية.