جوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي المثير أمام فولهام: فشلنا في هذا الأمر
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أعرب المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بيب جوارديولا، عن رأيه في أداء فريقه عقب فوزهم الصعب أمام فولهام في المباراة التي جرت اليوم ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأقيمت المباراة على ملعب "الاتحاد" ضمن الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي، حيث انتهت بفوز مانشستر سيتي بنتيجة 3-2.
ماذا قال جوارديولا بعد الفوز على فولهام؟وفي تصريحات نشرتها شبكة "بي بي سي"، تحدث جوارديولا قائلًا: "كانت مباراة قوية ومتكافئة، حيث سنحت الفرص لكلا الفريقين".
وتابع جوارديولا: "عندما يلعب الخصم بخمسة مدافعين في الخلف، يصبح من الصعب إيقاف كوفاسيتش إلا إذا شارك المهاجم في المراقبة معه، وهذا يقلل من تحول الكرة".
وأكد المدرب الإسباني: "استخدمنا هذا النهج جيدًا، وكوفاسيتش قدم أداءً رائعًا". وواصل: "في غياب رودري، نضطر لاستخدام بدائل مثل كوفاسيتش، جوندوجان، أكانجي، جون ستونز، وريكو لوريس في نفس المركز. رغم ذلك، وجود رودري يكون حاسمًا في مثل هذه المباريات، لكننا أدينا بشكل جيد دون وجوده".
نشرة منتصف اليوم.. تفاصيل جلسة محاكمة إمام عاشور والتحقيق مع أحمد قندوسي.. الإسماعيلي يقيل شوقي غريب ويعيّن حمد إبراهيم هل يشارك تشيزني مع برشلونة أمام ألافيس؟وعن هدف جيريمي دوكو الرائع، أشاد جوارديولا قائلًا: "إنه لاعب مميز حقًا، نحن دائمًا نتحدث عن مهاراته في المراوغة وحركته الأخيرة. لقد تلقى تمريرة ممتازة وسجل هدفًا رائعًا. أنا سعيد جدًا بأدائه اليوم وفي المباراة السابقة".
كما أثنى جوارديولا على نجم فولهام، أداما تراوري، قائلًا: "تراوري كان لا يمكن إيقافه، عندما كان يمتلك الكرة كان من الصعب علينا السيطرة عليه. اضطررنا للدفاع داخل منطقة الجزاء 18 ياردة".
واعترف جوارديولا: "هدفهم الأول، الذي جاء بعد تمريرة من خيمينيز، كان غير متوقع. علينا أن نثني على الخصم، فقد أتيحت لهم العديد من الفرص الجيدة، لكن إيدرسون تصدى لها ببراعة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جوارديولا مانشستر سيتي الدوري الانجليزي البريميرليج تصريحات جوارديولا فولهام
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.