الحرة:
2026-07-24@15:57:05 GMT

يجب أن يشعروا بالعار.. نتانياهو يوجه رسالة إلى ماكرون

تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT

يجب أن يشعروا بالعار.. نتانياهو يوجه رسالة إلى ماكرون

ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، بدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكف عن توريد الأسلحة إلى إسرائيل للقتال ضد حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان.

وقال نتانياهو في بيان نشره على حسابه في إكس تحت عنون "رسالتي إلى ماكرون" : "بينما تحارب إسرائيل القوى الهمجية التي تقودها إيران، يتعين على جميع الدول المتحضرة أن تقف بحزم إلى جانب إسرائيل.

إلا أن الرئيس ماكرون وغيره من القادة الغربيين يدعون الآن إلى حظر الأسلحة على إسرائيل. يجب أن يشعروا بالعار".

 

My message to Macron >> pic.twitter.com/BHyh0Fso19

— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) October 5, 2024

ودعا ماكرون، السبت، إلى الكفّ عن تسليم الأسلحة لإسرائيل للقتال في غزة، معتبرا أن الأولوية هي للحلّ السياسي للحرب المستمرة منذ عام بين إسرائيل وحركة حماس.

وقال ماكرون في تصريحات لإذاعة "فرانس أنتر"، "أعتقد أن الأولوية اليوم هي العودة إلى حلّ سياسي، والكفّ عن تسليم الأسلحة لخوض المعارك في غزة".

وأضاف نتانياهو في بيان متلفز من مقر هيئة الأركان في تل أبيب، أنه منذ نحو شهر، ومع انتهاء تدمير كتائب حماس في غزة، بدأت إسرائيل بتنفيذ الوعد الذي قطعته لسكان الشمال، والمتمثل في القضاء على حزب الله"، مجددا التزامه بتحرير باقي الرهائن المختطفين لدى حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

وأكد "لقد وعدت قبل شهر بأننا سنغير ميزان القوى في الشمال، وما زلنا نفعل ذلك منذ ذلك الحين".

وقال "طوال الأحد عشر شهراً التي سبقت ذلك، ركزنا على جبهة واحدة، تتمثل في القضاء على القوة العسكرية القاتلة لحماس، بعد المجزرة الرهيبة التي ارتكبتها بحقنا في السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى محاولاتنا بتحرير جميع المختطفين، واستعدنا منهم 154".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "في تلك الأشهر، تعرض سكان شمال البلاد، الذين قمنا بإجلائهم لمنع وقوع مجزرة مماثلة على الحدود اللبنانية، لهجمات متواصلة بالصواريخ والقذائف والطائرات بدون طيار، ورغم أننا رددنا على هذه الهجمات بالقوة، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لاستعادة الأمن في الشمال، ولم يكن كافياً لإعادتهم إلى ديارهم".

وبشأن للسكان الذين تم تهجيرهم من الشمال الإسرائيلي، أكد نتانياهو "نحن ملتزمون بإعادتهم إلى ديارهم ليعيشوا حياة آمنة وكاملة في المدن والبلدات والكيبوتسات على طول الحدود اللبنانية".

وتطرق إلى المعارك مع حزب الله، قائلا "منذ نحو شهر، ومع انتهاء تدمير كتائب حماس في غزة، بدأنا بتنفيذ الوعد الذي قطعته لسكان الشمال. وقضينا على نصر الله وعلى رأس حزب الله، قضينا على قادة قوة الرضوان الذين خططوا لغزو الجليل وارتكاب مجزرة أكبر وأفظع بحق مواطنينا من مجزرة 7 أكتوبر. كما دمرنا جزءًا كبيرًا من منظومة الصواريخ والقذائف التي كان حزب الله يبنيها منذ سنوات".

وأضاف "وفي هذه الأيام، يقوم جنودنا الأبطال بتدمير مجموعة من الأنفاق الإرهابية التي أعدها حزب الله سرا بالقرب من حدودنا".

وتابع نتانياهو "ورغم أننا لم ننته بعد من إزالة التهديد، إلا أننا غيرنا بشكل واضح مسار الحرب وميزان الحرب. تتذكرون أن نصرالله كان يسخر منا. لقد أطلق علينا اسم (بيت العنكبوت)".

وقال "لقد اكتشف هو والعالم أجمع العصب الحديدي لدولة إسرائيل، الدولة القوية ذات الجيش القوي والجريء والأخلاقي. دولة مصممة على الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد.ويشمل ذلك أيضًا التهديد الذي تمثله إيران التي تقف وراء كل الهجمات علينا، من غزة، ومن لبنان، ومن اليمن، ومن العراق وسوريا، وبالطبع من إيران نفسها".

وأشار إلى الهجوم الصاروخي لإيران باتجاه إسرائيل، قائلا "لقد أطلقت إيران مرتين بالفعل مئات الصواريخ على أراضينا وعلى مدننا، في واحدة من أكبر الهجمات بالصواريخ الباليستية في التاريخ. ولن تقبل أي دولة في العالم بمثل هذا الهجوم على مدنها ومواطنيها، ولا حتى دولة إسرائيل. إن من واجب إسرائيل ومن حقها الدفاع عن نفسها والرد على هذه الهجمات، وسنفعل ذلك".

وجدد نتانياهو التزامه بإعادة المخطوفين لدى حماس، قائلا "مواطني إسرائيل، مع بزوغ فجر العام الجديد علينا. نحن لا ننسى، ولا أنسى، مختطفينا الـ 101 في غزة، الذين نلتزم بهم بكل ما أوتينا من قوة لإعادتهم إلى وطنهم".

واندلعت أحدث حرب في القطاع بعدما هاجم مسلحون تقودهم حركة حماس جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة، وفقا لإحصاءات إسرائيلية .

وقتل الهجوم الإسرائيلي اللاحق على غزة ما يقرب من 42 ألف فلسطيني، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، فضلا عن تشريد كل السكان تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

واتسع نطاق حرب غزة في المنطقة، إذ استقطبت جماعات متحالفة مع إيران في لبنان واليمن والعراق. كما صعدت إسرائيل بشكل حاد حملتها ضد جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من طهران في الأسابيع القليلة الماضية، أسفرت عن مقتل زعيم حزب الله، حسن نصر الله وغيره من قادة الحزب وعناصره. وفي المقابل، أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل الأسبوع الماضي.

وفي حين يقول حلفاء إسرائيل مثل الولايات المتحدة إنهم يؤيدون حقها في الدفاع عن نفسها، تواجه إسرائيل تنديدات دولية واسعة النطاق بسبب أفعالها في غزة، والآن بسبب قصفها للبنان.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتقادات وقال إن طريقة حكومته في إدارة الحرب تهدف لمنع تكرار الهجوم الذي شنته حماس قبل عام تقريبا.

وفشلت الدبلوماسية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة حتى الآن في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، فحماس تريد اتفاقا ينهي الحرب بينما تقول إسرائيل إن القتال لن ينتهي إلا بالقضاء على الحركة الفلسطينية التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة حزب الله فی غزة

إقرأ أيضاً:

نتانياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية

عواصم "وكالات": أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة بإنشاء بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة بعد مواجهات دامية أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين واستشهاد أربعة فلسطينيين.

وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة إثر هجوم حركة حماس في أكتوبر 2023.

وقعت المواجهات اليوم قرب مستوطنة حفات جلعاد وقرية تل الفلسطينية المجاورة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وعقب الحادثة، أكد نتانياهو أن حكومته ستتحرك "بحزم ضد الفلسطنيين ".

وأعلن نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن "سلسلة من الخطوات" تشمل مداهمات في القرى الفلسطينية المشتبه في إيوائها لمسلحين، و"تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية وإقامة بؤر جديدة".

وتعدّ جميع المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتقام البؤر الاستيطانية عادة من دون موافقة الحكومة، وبالتالي فهي غير قانونية أيضا بموجب القانون الإسرائيلي.

وغالبا ما تُقام هذه البؤر على قمم التلال، وتتكون في كثير من الأحيان من عدد قليل من المنازل المتنقلة التي تُنصب خلال ليلة واحدة بواسطة مجموعات صغيرة من المستوطنين، بهدف الاعتراف بها لاحقا كمستوطنة رسمية.

وقال رئيس مجلس قرية تل وليد زيدان لوكالة فرانس برس إن نحو 20 مستوطنا إسرائيليا دخلوا القرية في وقت مبكر اليوم.

وأضاف زيدان "خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين".

وتابع "كان الجنود الإسرائيليون حاضرين، وبدأوا مع المستوطنين بإطلاق النار... المستوطنون هم من اقتحموا القرية بنية القتل والتخريب الممتلكات وإحراقها".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، جراء إطلاق النار في قرية تل.

وتجمّع أقارب الضحايا المفجوعون في مستشفيين في مدينة نابلس، حيث نُقلت جثامينهم، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

من جهته، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مواجهات عنيفة وقعت بين عشرات الفلسطينيين ومدنيين إسرائيليين.

وأضاف مسؤول عسكري أن فريق أمني للاستجابة الطارئة من مستوطنة حفات جلعاد استُدعي إلى المكان إلى جانب جنود.

وقال المسؤول "خلال المواجهات، أُطلقت النيران من الجانبين، وسُرق سلاح يعود لعنصر في فريق الاستجابة الطارئة على يد فلسطيني".

وأضاف: "قُتل أحد أفراد الفريق الأمني خلال الحادث وأُصيب عناصر أمنيون آخرون".

وأوضح أن المواجهات خفّت حدتها لاحقا.

- عملية "واسعة"-

الى ذلك، قُتل إسرائيلي يبلغ حوالى 30 عاما قرب حفات جلعاد، وجُرح اثنان آخران يبلغان حوالى عشرين عاما بالرصاص وتم إجلاؤهما عبر مروحية وحالة أحدهما خطرة، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف "نجمة داوود الحمراء".

وفي بيان منفصل لاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم مقتل إسرائيلي ثان خلال المواجهات..

وقال الجيش إن الرائد يوآف عزرا (27 عاما) "سقط خلال نشاط عملياتي في منطقة قرية تِل".

وقال صحافيون من وكالة فرانس برس إنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى موقع الحادثة، بعد أن نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي حواجز في محيط المنطقة.

وأعلن الاحتلال استعداده لتنفيذ عملية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش في بيان "عقب الهجوم الإرهابي الذي وقع في وقت سابق اليوم في منطقة تل، يستعد جنود جيش الاحتلال لتنفيذ عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في هذه المنطقة".

وأضاف أنه أرجأ إجازات الجنود في كل أنحاء البلاد، ونشر قواته في المنطقة.

ولاحقا، داهمت قوات الاحتلال مستشفى التخصصي في مدينة نابلس، واعتقل من داخله أحد المصابين من قرية تل وشقيقه الذي يرافقه، وفقا للمدير الإداري للمستشفى وائل الخاروف.

وقال الخاروف لفرانس برس إن "الجيش الإسرائيلي اعتدى على الطواقم الطبية وفتّش المستشفى".

وأعلن الجيش وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" في بيان مشترك "اعتقال فلسطنين " شاركا في "عملية إطلاق النار التي وقعت في أطراف قرية تل" من داخل مستشفى في نابلس.

وفي حادث منفصل، هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية فرعتا قرب قلقيلية، والتي تقع أيضا بمحاذاة مستوطنة حفات جلعاد، وفقا لرئيس مجلس القرية عبد المنعم شناعة.

وقال شناعة لفرانس برس "أحرق المستوطنون أراض مزروعة بالزيتون بالقرب من المنازل ومنشأة تجارية، وعندما حاول شبان القرية إخماد الحرائق منعهم الجيش (الإسرائيلي) وأطلق النار صوبهم".

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمهم تعاملت مع 8 إصابات، 6 منها بالرصاص الحي، خلال الهجوم على قرية فرعتا.

وتصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في قطاع غزة، مع ازدياد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، وهجمات الفلسطينيين على الإسرائيليين.

وتشير الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، بينهم مدنيون وعناصر أمن، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية منذ بدء الحرب في غزة.

وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية، قتل الجيش أو المستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1094 فلسطينيا، بينهم مسلحون ومدنيون، خلال الفترة نفسها.

-أكثر من 420 ​مليون دولار-

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة من أنه سيضطر إلى إجراء تخفيضات أكبر في مساعداته إلى غزة، إذ يدعم 70 بالمائة من السكان، ما لم يحصل على تمويل إضافي.

ويأتي ذلك بعد أن قالت مبادرة التصنيف المرحلي ⁠المتكامل للأمن الغذائي، وهي مرصد عالمي لمراقبة الجوع، إن أكثر من ثلثي سكان ⁠غزة قد يواجهون مستويات حادة من الجوع بحلول نهاية العام مع تقليص المنظمات الإنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

ويعتمد غالبية السكان على المساعدات الإنسانية بعد أكثر من عامين من الحرب والنزوح المتكرر والقيود المشددة ‌التي تفرضها إسرائيل على إيصال المساعدات.

وأظهرت نتائج مبادرة التصنيف ​المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن ⁠عدد الذين يواجهون جوعا حادا انخفض إلى 1.2 مليون ين ​منتصف أبريل ونهاية يونيو.

لكن ‌هذا العدد من المتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي ما يعادل 67 بالمائة من السكان، بحلول ​ديسمبر المقبل، مع تحذير المبادرة من أن المكاسب المحققة معرضة للخطر مع بدء تراجع المساعدات.

وقال روس سميث مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي للصحفيين في جنيف عبر اتصال بالفيديو من روما "من دون تمويل كاف، سنضطر إلى تقليص المساعدات المقدمة للأشخاص الذين يعتمدون عليها من أجل ‌البقاء على قيد الحياة".

وأشار سميث إلى أنه في حين شكلت زيادة تكاليف العمليات ​نتيجة الحرب في إيران، التي أدت إلى زيادة أسعار النفط واضطرابات في سلاسل الإمداد، عاملا ​مؤثرا، فإن ‌المشكلة ⁠الرئيسية تكمن في تراجع اهتمام المانحين مع تحول الاهتمام العالمي إلى قضايا أخرى، دون أن يقدم تفاصيل عن حجم التمويل المفقود.

وقال برنامج الأغذية إنه يحتاج إلى أكثر من 420 ​مليون دولار لمواصلة عملياته في غزة والضفة الغربية المحتلة حتى نهاية ⁠العام.

وقال سميث ​إنه تم خفض المساعدات النقدية لنحو 75 ألف شخص هذا الشهر بنسبة 25 بالمائة، في حين تقلصت حصص الغذاء لحوالي 220 ألف أسرة إلى النصف. وأضاف أنه بحلول أكتوبر، سيضطر البرنامج إلى إجراء تخفيضات أكبر بكثير ما لم يحصل على تمويل إضافي.

وتقول ​وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إسرائيل لا تقيد دخول المواد الغذائية إلى غزة، ​بل سهلت دخول أكثر من 1.8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • دي ماريا يوجه رسالة إلى ميسي وسكالوني: ما حدث أمام إنجلترا كان تتويجا حقيقيا
  • نتانياهو يأمر بإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية بعد مواجهات دامية
  • بعد تعرضه لوعكة صحية.. الزمالك يوجه رسالة إلى هشام نصر
  • باحث سياسي : انسحاب إسرائيل من المنطقة الصفراء مرهون بحسم ملف سلاح حزب الله
  • أنت مين؟| خالد الغندور يوجه رسالة للجماهير: أنا الزمالك بطل الدوري رغم كل الأزمات
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • بعد تكفله بعلاجه | بدوي فهمي يوجه رسالة لـ ياسر جلال .. خاص