مساعد وزير الداخلية الأسبق: ثورة كبيرة في قطاع الأحوال المدنية.. إصدار الوثائق بشكل فوري
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أكد اللواء رأفت الشرقاوي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، أن شهادات الوفاة ووثائق الزواج ووثائق الوفاة وشهادات الوفاة هم أهم أربع مستندات كل المواطنين يحتاجون لهم في كل وقت، وايضًا القيد العائلي مهم للمواطنين، مشددًا على أن القيد العائلي كل إنسان يحتاج له في كل الوظائف وعند التقدم للكيات العسكرية والوظائف الهامة وعند الاعفاء من التجنيد.
وأوضح "الشرقاوي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن وزارة الداخلية صنعت ثورة كبيرة في الحقبة الأخيرة وخاصة بعد 2011 وإلى الآن، مشددًا على أن هذا السبب والتطور في قطاع الأحوال المدنية عمل تطور كبير وهائل في كل المجالات الخاصة بالاصدارات، مؤكدًا أن الخطة المستقبلية لقطاع الأحوال المدنية تتمثل في أي كل الخدمات ستقدم عن طريق “atm” وهو تطور كبير جدًا في هذا المجال.
وشدد على أن هذه الخدمات ستتمثل في وجوده كل الأماكن والمحافظات والاتجاهات، متابعًا: "بدليل لو روحت أي مكنة من اللي موجودة في القاهرة والإسكندرية تقدر تتعامل معها بالبصمة وإدخال الرقم القومي واسم المستند والقيمة المالية بعد مباشرة تطلع الوثيقة اللي انت عايزة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية شهادات الوفاة القيد العائلي وزير الداخلية الأسبق مساعد وزير الداخلية الأسبق
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.