فيديو|عشرات القتلى والمفقودين جراء الفيضانات والانهيارات الطينية في البوسنة والهرسك
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواصل عمال الإغاثة والإنقاذ البحث عن قتلى وجرحى محتملين في البوسنة والهرسك على مدار يومين، حيث لقي ما لا يقل عن 16 شخصا مصرعهم نتيجة الفيضانات.
وقالت السلطات إنه "لا يزال 10 على الأقل في عداد المفقودين، و12 شخصا لقوا حتفهم في يابلانيتسا وحدها بسبب فيضانات وانهيار طيني وسقوط أحجار.
وأضافت أن "4 أشخاص آخرين لقوا حتفهم في مناطق غمرتها الفيضانات في محيط القرية".
وتساقطت أمطار غزيرة على منطقة يابلانيتسا، وخربت الفيضانات في بعض المناطق الطرق ودمرت الجسور، ونتيجة للانهيارات الطينية، دُفنت قرى بأكملها، لم تظهر منها سوى أسطح بعض المنازل.
ودمرت تدفقات المياه خطوط الكهرباء والاتصالات، وتسببت الانهيارات الأرضية في قطع الطرق الرئيسية التي تربط سراييفو بساحل البحر الأدرياتيكي وتمر عبر يابلانيتسا.
ويُعتقد أن تدحرج الأحجار جاء من منجم يقع أعلى القرية، فيما تجري الشرطة تحقيقا في مدى إسهام حالة المنجم في حجم الكارثة في يابلانيتسا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القتلى المفقودين الفيضانات الانهيارات الطينية البوسنة والهرسك
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.