مقتل امرأة وإصابة 10 بإطلاق نار داخل ماكدونالدز بئر السبع
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
أسفر هجوم بإطلاق نار في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع، الأحد، عن مقتل امرأة وإصابة 10 أشخاص آخرين بجراح، بالإضافة لمقتل المنفذ، بحسب ما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.
وأضافت وسائل الإعلام أن المنفذ الذي أطلق النار على مواطنين في محطة الحافلات الرئيسية، هو من بدو النقب.
وأوضحت "نجمة داود الحمراء" أن أغلب الإصابات في حالة متوسطة، مشيرة إلى أن الهجوم تضمن أكثر من ساحة في محطة الباصات.
Update to the terror attack by the Be'er Sheva Central Bus Station.
MDA EMTs and Paramedics are treating 8 casualties: 1 in moderate to serious condition, 4 in moderate condition and 3 in mild condition. 1 casualty in critical condition is being treated on scene by MDA teams. pic.twitter.com/FQsAFi9jFN
وأفادت صحيفة "معاريف"، أن ضحية الهجوم امرأة في العشرين من عمرها. وأفصحت قوات الأمن الإسرائيلية في تحقيق أولي عن هوية المنفذ (29 عاماً) الذي دخل إلى مطعم "ماكدونالدز" في محطة الحافلات، وأطلق النار على المتواجدين هناك، حتى رد عليه عناصر أمن تواجدوا في المكان بإطلاق الناء وقُتل على الفور.
وقال شاهد عيان لـ"معاريف": "كنت في ماكدونالدز، وعلى وشك الذهاب إلى الحمام ثم سمعت رشقات نارية، لا أعرف إن كانت بندقية أم رشاشا، لكن في الوقت نفسه سمعنا صوت إطلاق نار من بندقية إسرائيلية، وتبادلاً لإطلاق النار. أصيبت امرأة وكانت ملقاة على الأرض وكان الإرهابي يرقد بالقرب منها على بعد عشرة أمتار.. كل الزجاج محطم في كل مكان. كان هناك خوف جنوني ، خوف كبير حقا ، لقد تجمدت".
وتأتي هذه العملية بعد أقل من أسبوع على قيام شابين فلسطينيين من مدينة الخليل في الضفة الغربية، بإطلاق نار داخل قطار وخارجه بإحدى المحطات بمدينة يافا، بعد أن طعنا جندياً واستوليا على سلاحه.
وقُتل في عملية يافا 7 أشخاص، وجُرح أكثر من 15 شخصاً، بحسب آخر إحصائيات رسمية، كما تم القضاء على كلا المنفذين في موقع الهجوم.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.