صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@11:25:04 GMT

رواندا تبدأ التطعيم ضد فيروس ماربورج

تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT

قالت رواندا، اليوم الأحد، إنها بدأت حملة تطعيم ضد فيروس "ماربورج" في محاولة لمكافحة تفشي المرض الذي أودى بحياة 12 شخصا في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.
وقال سابين نسانزيمانا وزير الصحة الرواندي، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة كيغالي "يبدأ التطعيم فورا اعتبارا من اليوم".
وأضاف نسانزيمانا أن التطعيمات ستركز على "من هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض والعاملين في مجال الرعاية الصحية في المراكز العلاجية والمستشفيات والعناية المركزة والطوارئ، وكذلك المخالطين المباشرين لحالات الإصابة المؤكدة".


وأعلنت رواندا اكتشاف أول إصابة بفيروس "ماربورج" في أواخر سبتمبر، وسجلت منذ ذلك الحين 46 إصابة و12 وفاة. ويبلغ معدل الوفيات جراء الإصابة بالفيروس 88 بالمئة.
تظهر على المصابين بالمرض أعراض منها ارتفاع درجة الحرارة والصداع الشديد والشعور بالتوعك، وذلك في غضون سبعة أيام من الإصابة قبل أن يعاني المريض من غثيان شديد وقيء وإسهال.
ينتقل هذا الفيروس إلى البشر عن طريق خفافيش الفاكهة قبل أن ينتشر بينهم عن طريق ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب.

أخبار ذات صلة الكونغو الديمقراطية تطلق أول حملة تطعيم ضد جدري القردة اليونيسف تزف بشرى بشأن جدري القردة المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: فيروس ماربورج رواندا حملة تطعيم

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • أسعار الفراخ اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 59 جنيها
  • ترامب يطلق حملة لفرض رسوم جمركية جديدة تستهدف 60 دولة
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة