إيرادات Joker: Folie à Deux.. ضعف مؤقت أم اكتفاء بالجزء الأول
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
لم تمر أيام طويلة عرض عرض فيلم Joker: Folie à Deux لاحتساب حركة إيراداته بشكل أكبر، لكن بدايات الأيام الأولى عند مقارنته بالجزء الأول نجد أن هناك ضعف في الإيرادات وانخفاض ردود الفعل الإيجابية حوله.
مقارنة بين إيرادات الجزء الأول والثاني من Jokerحقق Joker: Folie à Deux في أولى ليالي عرضه حيث مايقرب من 8 ملايين مشاهدة، وهي إيرادات أقل من الجزء الأول الذي حقق 13 مليون في نفس الفترة تقريبا.
تجاوزت ميزانية Joker: Folie à Deux حوالي 200 مليون دولار عليه ووفقا للمؤشرات عليه أن تتخطى غيراداته حاجز مليار دولار كمقياس لنجاحه ، أما الأول فحققت إيراداته أكثر من مليار و 78 مليون دولار في حال أن ميزانيته قدرت بـ 55 مليون دولار.
هشاشة إيرادات Joker: Folie à Deux .. كيف سيستمر عرضه خلال الفترة المقبلةفهل سيتسمر فيلم Joker: Folie à Deux في إيراداته الهشة خلال الفترة القادمة من تواجده في السينما ويعلن الجمهور اكتفاءه بالجزء الأول، أم أنه مجرد ضعف مؤقت سيزدادا مع تواجده في السينمات حتى وإن لم يصل إلى الهدف المنشود؟
أحداث فيلم Joker: Folie à Deux
تدور أحداث فيلم Joker: Folie à Deux حول آرثر فليك، الذي يواصل رحلته في مدينة جوثام المليئة بالفساد سجينًا داخل المصحة النفسية في أركام، ويقابل هارلي كوين فتنشأ العديد من المتاعب، ويشاركهما البطولة بالإضافة لنخبة ريندان غليسون، كاثرين كينر، هاري لوتي، جورج كارول، جاتلين غريفيث، تروي ميتكالف، سام رين فينسينت، ألفريد روبين طومسون، مايك هيوستن، وجيمي سماجولا، وأنتوني جولوتا.
سيتم نقل أرثر الذي تسبب في مجزرة عنيفة بمدينة جوثام إلى السجن، ويلتقي حينها بـ هارلي كوين التي تقوم بدورها ليدي جاجا لتصبح بعد ذلك مساعدته الشريرة تحت مسمى الحب، وتدور بينهما أحداث مشوقة ومتتابعة ومن فيهما سيغير حياة الآخر فالإثنين مرضى ولايستطيعون التعايش مع المجتمع بمرضهم فهل سيتكيفون مع الوضع ويعالجان بعضهما البعض، أم إنها ستكون علاقة سامة تزيد من الاضطرابات العقلية لديهما ويصبحان أكثر خطروة على أنفسهما والمجتمع.
أبطال الجزء الأول من فيلم joker
تضمن الفيلم عدد كبير من رموز هوليوود أبرزهم" خواكين فينيكس، روبيرت دى نيرو وزازى بيتز ومارك مارون وبيل كامب وبراين كالين وغيرهم، وصُنف للكبار فقط لتضمنه مشاهد نفسية صعبة.
قصة فيلم Joker
فيلم Joker هو مقتبس من القصة الأصلية للمهرج آرثر فليك، والتي تعد أشهر شخصيات عالم Dc Comics، وتقع أحداثه في فترة الثمانينيات من القرن الماضي، ويركز على مقدم عروض "ستاند أب" كوميدي فاشل، يصاب بالجنون، ويتحول إلى قاتل سيكوباتي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم Joker Folie à Deux الجزء الأول فیلم Joker Folie à Deux
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.