تجمعا الأطباء والديموقراطي دعوَا إلى حماية القطاع الصحي
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
دعا "تجمع الأطباء في لبنان" و"التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان"، في بيان، الى "حماية القطاع الصحي"، وطالبا منظمة الصحة العالمية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية ومنظمة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بـ"التدخل العاجل من أجل حماية المستشفيات و المنشآت الصحية و المراكز و المرافق الطبية و المستوصفات و مستودعات الأدوية و المستلزمات و المعدات الطبية".
واعتبرا ان "استهداف الأطباء والممرضات والممرضين والمسعفين ، يشكل مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية و خصوصاً معاهدة جنيف"، ودعوا الى "أوسع حملة تضامن عالمية ، مع الجسم الطبي و القطاع الصحي في لبنان ودعمه و إسناده، من خلال إرسال المعونات الطبية المتنوعة، من قبل الهيئات الصحية و الطبية المدنية العربية والعالمية".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.