تفاصيل جلسة الخطيب مع أمير توفيق
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشف الإعلامى محمد الليثى، عن المشهد داخل النادي الأهلي أمس، الأحد، أحداث مُثيرة قبل اتخاذ قرارًا هامًا بعرض أحمد القندوسي لاعب الفريق المُعار لنادي سيراميكا كليوباترا للبيع بناءً على تصريحاته الأخيرة، وكذلك اعادة هيكلة إدارة التعاقدات بالنادي.
وأوضح محمد الليثى خلال تصريحات تلفزيونية: إدارة الشئون القانونية بالأهلي أجرت جلسة إستماع للقندوسي أول أمس وجلسة أخرى للاعب أمس، كما أستمعت لأقوال أمير توفيق مدير التعاقدات أول أمس وقدّم كل طرف ما يؤكد صحة موقفه بخصوص تصريحات اللاعب الجزائري التي أكد فيها أن الأهلي يتعامل مع وكيل لاعبين مُحدد وهو ما تسبب في فشل انتقال الجزائري جمال الدين بلعيد للقلعة الحمراء الصيف الجاري.
وأضاف، أن محمود الخطيب رئيس الأهلي منح محمد رمضان المدير الرياضي للنادي جميع الصلاحيات لاتخاذ ما يراه مُناسبًا في هذا الملف الذي استحوذ على أهتمام وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي خلال الأيام الماضية.
وأكد محمد الليثى: الخطيب كان مُنزعج للغاية من الإتهامات التي طالت إدارة النادي بخصوص ملف القندوسي، وشدد المصدر على أن رئيس الأهلي تقابل أمس الأحد مع أمير توفيق في النادي وشرح الأخير وجهة نظره بخصوص هذا الأمر، وأكد الخطيب أن القرار النهائي سيكون عند محمد رمضان بعد الإطلاع على نتيجة التحقيقات التي تمت خلال اليومين الماضيين في هذه القضية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.