شهدت منطقة الفاتح في إسطنبول حادثة هزّت الرأي العام التركي، حيث أقدم سميح تشيليك، البالغ من العمر 19 عامًا، على قتل فتاتين بوحشية قبل أن ينتحر. قام تشيليك بقتل صديقته السابقة عائشة نور خليل أولاً، ثم لاحق إقبال أوزونر، التي كان مهووسًا بها لعدة سنوات، وقتلها بالقرب من أسوار إديرنكابي.

وفي تصريحات لوالد القاتل، السيد أ.

Ç.، تحدث عن تحولات سميح قائلاً إنه كان شابًا ملتزمًا دينيًا قبل بلوغه سن 16 عامًا. وأوضح: “كان يؤدي صلاته بانتظام، بل وبّخني ذات مرة قائلاً: ‘لماذا لا تصلي؟ ستحترق في جهنم'”. إلا أن والدته لاحظت تغيرات جذرية في سلوكياته بعد الحجر الصحي خلال جائحة كورونا، حيث بدأ يطرح أسئلة وجودية مثل: “لماذا خلقنا الله إذا كان يعلم أننا سنموت؟”.

وكما أضاف الوالد أن ابنه كان يعاني من مشاكل نفسية، وتورط في تعاطي المخدرات. وأشار إلى أنه لا يعلم المواقع التي كان يزورها ابنه على الإنترنت أو الأشخاص الذين تواصل معهم، قائلاً: “لا أعرف من غسل دماغه، لكنه لم يكن كما كان من قبل”.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: اسطنبول الجريمة جريمة اسطنبول

إقرأ أيضاً:

تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.

وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.

وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.

وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.

وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.

وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.

  

Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • هل يعود أحمد حجازي إلى القلعة الحمراء؟ تطورات جديدة بشأن مستقبله
  • بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري