حزب الله: فتح جبهة الإسناد في الثامن من أكتوبر قرار إلى جانب الحق ودفاع عن لبنان
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
الثورة نت/..
أكد حزب الله اللبناني أن قراره فتح جبهة الاسناد في الثامن من أكتوبر لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الشريفة هو قرار إلى جانب الحق والعدل والإنسانية التامة.
وقال حزب الله في بيان له، في ذكرى معركة طوفان الأقصى الأولى: إن قرار الإسناد في الوقت نفسه قرار بالدفاع عن لبنان وشعبه “دفعت فيه مقاومتنا وشعبنا أثماناً باهظة ومكلفة في بنيتها القيادية وفي بنيتها العسكرية والمادية، ونزوحاً قسرياً لمئات آلاف المدنيين الأمنيين، ودمارًا ثقيلاً في الأملاك والمباني الخاصة”.
وأضاف: لا يزال العدو يواصل إجرامه وعدوانه بلا حدود، غير أننا واثقون إن شاء الله بقدرة مقاومتنا على صد العدوان، وبشعبنا العظيم والمقاوم على الصبر والصمود والتحمّل حتى زوال هذه الغمة، وإننا نرى اليسر بعد العسر والفرج بعد الشدة، فقد ولى زمن الهزائم وجاء نصر الله.
ويصادف اليوم مرور عام كامل على عملية طوفان الأقصى البطولية، والتي تجلّت فيها إرادة المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان والظلم والاحتلال الذي لحق بهذا الشعب المظلوم منذ العام 1948، وما تلاه من حروب ومآسي ودمار.
وأكد حزب الله أنه سيكون لهذه العملية آثار تاريخية ونتائج استراتيجية على مجمل الأوضاع في المنطقة إلى أن يتحقق العدل بزوال الاحتلال، وينال الشعب الفلسطيني حقّه المشروع في أرضه الحرة الكاملة من البحر إلى النهر.
وشدد على الحق الكامل للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكل الأساليب لاستعادة حقوقه المشروعة وإزالة الاحتلال.
وأشار إلى أنه على الرغم من وحشية الاحتلال وعدوانه والذي أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير قطاع غزة بوحشية لا سابق لها، فإن هذا الكيان الظالم المعتدي أثبت أنه كيان هش لا قدرة له على البقاء والاستمرار لولا الدعم الأمريكي.
كما أكد أنه لا مكان لهذا الكيان الصهيوني المؤقت في منطقتنا وفي نسيجنا الاجتماعي والثقافي والإنساني، كان وسيبقى غدة سرطانية عدوانية قاتلة لا بد من إزالتها وإن طال الزمن.
وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية ومن معها من حلفائها وأدواتها في العالم وفي المنطقة هم شركاء هذا الاحتلال في عدوانه وفي جرائمه ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني وضد شعوب المنطقة وتتحمّل المسؤولية الكاملة عن القتل والإجرام والظلم والمآسي الإنسانية المفجعة.
وأشاد بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة بعد عام من الصبر والتحمّل والبطولة رغم ما فيها من المأساة والآلام وهم جديرون بالنصر.
كم أشاد بقوة وشجاعة المجاهدين في جبهات الإسناد في اليمن العزيز والعراق العظيم وكذلك بالقرار التاريخي الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية في إيران بدك عمق كيان الاحتلال بالصواريخ إسناداً للشعبين الفلسطيني واللبناني، وما له من آثار جليلة ونتائج كبيرة على طبيعة هذه المواجهة المفتوحة مع العدو الصهيوني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين المجزرة الصهيونية الإجرامية بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس
الثورة نت /..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، الذين انتفضوا وخرجوا بكل بسالة وشجاعة للتصدي لقطعان المستوطنين المغتصبين دفاعًا عن أرضهم وممتلكاتهم.
وقال حزب الله، في بيان ، إن هذا العدوان المباشر على المدنيين العزّل وما رافقه من إعدامات ميدانية من مسافة صفر، يكشف مجددًا الطبيعة الإجرامية المتجذرة لهذا الكيان الإرهابي بحق الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة.
وأكد أن استمرار العدو في سياسات الاستيطان، ومحاولته شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وقضمها وهدم بيوتهم، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولكل المواثيق والقرارات الدولية.
وأشار إلى أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حدّ لهذه الجرائم المتواصلة، يشجع العدو الإسرائيلي على توسيع دائرة إرهابه وتصعيد عدوانه ومواصلة سفك دماء الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “إن حزب الله إذ يتوجه بالتحية إلى أهالي قرية تل الصامدين والثائرين، يشيد بهذا التصدي البطولي، وبالشاب الفدائي المقدام الذي تمكن بشجاعة نادرة من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المعتدين وقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”.
وشدد حزب الله على أن العدو الصهيوني ومستوطنيه المجرمين لن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني، وأن إرهاب العدو لن يزيد هذا الشعب إلا ثباتًا وإصرارًا على مواصلة الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته.