شطب نتائج أحد الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الإثنين شطب نتائج أحد الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا.
شطب نتائج أحد الفرق المشاركة في دوري أبطال آسياوأوضح الاتحاد الآسيوي في بيان عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت "وفقا للمادة 2 فقرة 5 من لوائح مسابقة دوري أبطال آسيا الثاني لموسم 2025/2024 الخاصة بلوائح المنافسة، نؤكد أن فريق موهون باغان الهندي يعتبر منسحبا بعد فشله في الحضور إلى تبريز بجمهورية إيران، لخوض مباراة المجموعة الأولى في دوري أبطال آسيا (2) ضد تراكتور في الثاني من أكتوبر الماضي".
وتابع البيان "وبالتالي يتم إلغاء جميع المباريات التي لعبها الفريق، وتعتبر لاغية وباطلة، وفقا للمادة 6 فقرة 5 من لوائح المنافسة، لتجنب الشك، لن يتم أخذ أي نقاط أو أهداف في مباريات النادي في الاعتبار عند تحديد الترتيب النهائي في المجموعة الأولى وفقا للمادة 3 فقرة 8 من لوائح المنافسة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فی دوری أبطال آسیا
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.