مقالات مشابهة أبل ترفض إصلاح عيب شاشة iMac M1 مجانًا والذي تسبب في السطوع العالي

‏34 دقيقة مضت

5 معلومات عن أول برج هيدروجيني في العالم تنفذه مصر

‏ساعة واحدة مضت

فيديو مسرب لهاتف Vivo X200 Pro Mini يكشف عن قوته المدمجة قبل الإطلاق

‏ساعتين مضت

بي بي تتخلى عن هدف خفض إنتاج النفط والغاز.. ما دور العراق والكويت؟

‏ساعتين مضت

هواتف شاومي القادمة ستتمكن من اكتشاف الكاميرات المخفية وحماية الخصوصية

‏3 ساعات مضت

النتائج الأولية في الانتخابات التونسية الرئاسية 2024 وميعاد إعلان النتيجة رسميا

‏3 ساعات مضت

تستعد ليبيا لمنافسة مصر على موقع اكتشاف غاز ضخم في البحر المتوسط، في خطوة من شأنها أن تجذب العديد من الشركات العالمية وتؤمّن جزءًا من الطلب العالمي على الوقود.

وتستعد ليبيا إلى إطلاق جولة عطاءات للتنقيب عن النفط والغاز بعدد من مناطق الاستكشاف؛ من بينها عدد من المناطق القريبة من الحدود البحرية المصرية.

وكشفت مصادر مطلعة، في تصريحات إلى منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، عن أن من بين المواقع المرشّحة لعمليات التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا مربعات داخل حوض هيردوت الذي يعد موقع اكتشاف غاز ضخم يتقاسمه عدد من الدول المطلة على البحر المتوسط ومن بينها مصر.

وعقد رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، يوم الأحد 6 أكتوبر/تشرين الأول (2024)، اجتماعًا لمتابعة الاستعدادات النهائية لجولة العطاء العام، جرى خلاله تقديم عرض تفصيلي من الفريق المكلف بالإعداد، واستعراض التقدم المحرز في برنامج العطاء، وتوضيح الاستعدادات الجارية لإعلانه خلال المدة المقبلة.

النفط والغاز في ليبيا

من المتوقع إطلاق جولة تراخيص للتنقيب عن النفط والغاز في ليبيا قبل نهاية 2024، ستكون الأولى بعد توقّف لأكثر من 16 عامًا، على خلفية الاضطرابات السياسية والأمنية التي عانتها البلاد.

وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط فرحات بن قدارة، في تصريحات سابقة، أن جولة المزايدة على مناطق التنقيب عن النفط والغاز في ليبيا قد تشمل مناطق بحرية وبرية.

وأشار إلى أن خطط الحفر البحري مستهدفة خلال المدة المقبلة، قائلًا: “يحتمل أن تكون أعمال الحفر البحري أحد الأصول الضخمة من الغاز للتصدير إلى أوروبا، إذ قد تنتج المنطقة ج أكثر من حقل ظُهر المصري وفقًا للدراسات الجيولوجية والزلزالية التي أجريناها حتى الآن”.

وتخطط ليبيا للمضي قدمًا في تطوير اكتشاف نفط وغاز بالتعاون مع شركتي إيني الإيطالية وبي بي البريطانية، لبدء عمليات الإنتاج من حقل غاز في البحر المتوسط “يُعتقد أنه أكبر من حقل ظهر الضخم في مصر”.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية قد أعلن، في 2 ديسمبر/كانون الأول 2022، تمكُّن الشركة من تحقيق اكتشاف الغاز في ليبيا، إلا أنه لم يكشف عن حجم الاحتياطيات الموجودة أو اسم الحقل، ولا أي تفاصيل أخرى.

واكتفى مسؤول الشركة -حينها- بإعلان التوصل إلى كميات كبيرة من النفط والغاز؛ الأمر الذي شجّع الشركة على تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة في ليبيا؛ بما يتوافق مع تركيز إيطاليا على دول شمال أفريقيا، لتأمين احتياجاتها من النفط والغاز.

تأتي جولة العطاءات ضمن خطة المؤسسة الوطنية للنفط التي تهدف إلى زيادة الإنتاج وتخصيص مناطق جديدة للاستكشاف.

وكلفت المؤسسة فريقًا من الخبراء في وقت سابق للإعداد لهذه الجولة، بوصفه جزءًا من إستراتيجية المؤسسة لتعزيز القدرة الإنتاجية للوصول إلى مليوني برميل يوميًا خلال 3-5 سنوات.

المنافسة مع مصر

تظهر خطط ليبيا التنافس لتطوير احتياطيات الغاز الضخمة في أحواض شرق المتوسط وفي مقدمتها حوض هيرودوت، الذي يعتقد أنه يحتوي على كميات من الغاز غير المكتشفة، تُقدَّر بنحو 122 تريليون قدم مكعبة.

وكان خبير أوابك المهندس وائل حامد عبدالمعطي، قد أشار خلال مشاركته في إحدى أنسيات الطاقة إلى أن اكتشاف الغاز في ليبيا الذي توصلت إليه إيني في نهاية 2022 يقع في حوض هيرودوت والذي تصل كميات الغاز التي ما زالت غير مكتشفة فيه تلك الموجودة في حوض ليفانت، الذي شهد كل الاكتشافات الأخيرة مثل حقلي ليفياثان وتمار الإسرائيليين، وجزء منه في حقل ظهر المصري، وأفروديت القبرصي. وتضمنت المزايدة العالمية التي طرحتها مصر مؤخرًا 12 مربعًا بالبحر المتوسط ودلتا النيل؛ من بينها 10 قطاعات بحرية وقطاعان برّيان.

ووفق تفاصيل المزايدة التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، يقع مربع بحري واحد ضمن حوض هيرودوت، و9 مربعات في حوض دلتا النيل البحري، والمربعان البرّيان في حوض دلتا النيل البري.

ويمتد هيرودوت على مساحة 113 ألف كيلومتر مربع أسفل المياه الاقتصادية الخالصة لكل من مصر، وليبيا، وقبرص، واليونان، وتحاول مصر التنقيب عن النفط والغاز في الجزء الواقع بمياهها الاقتصادية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
Source link ذات صلة

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: النفط والغاز فی لیبیا عن النفط والغاز فی الغاز فی لیبیا فی حوض

إقرأ أيضاً:

"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال

مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026. 

وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".

انخفاض إنتاج الغاز 

وأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.

 

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.

كم وحدة تضررت؟ 

هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.

وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات". 

ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.

توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

خطط طموحة تجابه الحرب

 أيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة". 

وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.

تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.

بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...

ما هي حالة "القوة القاهرة"؟

تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".

مقالات مشابهة

  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي