رئيس «الخلايا الجذعية» بمدينة زويل تكشف تفاصيل أول بحث علمي لعلاج مرضى السكري
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
كشفت الدكتورة نجوى البدري، الأستاذ بمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار ورئيس وحدة الخلايا، تفاصيل البحث العلمي لاستخدام الخلايا الجذعية لعلاج مرض السكري، موضحة أن النوع الأول والثاني من السكري هما الأكثر شيوعاً ومعرفة بين المواطنين، لافتة إلى أن النوع الأول هو منذ الصغر ويؤدي إلى حدوث تدمير ذاتي للخلايا التي تنتج الأنسولين وهو من أشد الأنواع خطورة، موضحة أن التجارب التي جرت على المواطنين المصابين بالسكري باستخدام الخلايا الجذعية من النوع الأول.
وأوضحت رئيس قسم الخلايا الجذعية بمدينة زويل، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مشكلة مرضى السكري الرئيسية في انخفاض نسبة الأنسولين وضعف إنتاجه من الجسم، موضحة أن فكرة استخدام الخلايا الجذعية في علاج مرض السكري، تمثلت في الحصول على الخلية من المريض المصاب بالسكري، وتم إضافة عدد من المواد الكيميائية على الخلية حولتها خليها جذعية مبرمجة «الخلايا الجذعية المحورة»، وبعد ذلك تم تحويلها لخلايا جاهزة للتطبيق وتفرز الإنسولين، والتجارب تمت بطرق متدرجة على 3 مرضى مصابين، المريضة الأولى التي جرى الإعلان عنها حيث تم التطبيق عليها منذ عام مضى، قائلة: «مدة جيدة ولكنها غير كافية للتجربة ولكنها تجارب مبشرة جداً، خاصة في أن الجسم لم يرفضها والأمر الثاني هو أن الجسم بدأ يفرو الأنسولين من تلقاء ذاته».
وتابعت أن الخلايا الجذعية جرى زرعها في عضلات البطن للمرضى المصابين بالسكري لعدد من الأسباب، بحيث يتم متابعتها الدورية دون حدوث أي مشاكل، مع منحهم مثبطات للمناعة، لافتة إلى أن التجربة هي في أولى مراحلها وهناك 3 مراحل أخرى يجب العمل عليها في مراحل التجارب.
وأشارت إلى أن أكبر مشكلة تواجه عملية زرع الأعضاء هو منح المريض أدوية مثبطة للمناعة حتى لا يلفظ الجسم العضو الجديد.
وأكدت أن أهم نجاح في التجربة هو إثباتها أن للخلايا الجذعية سيكون لها دور كبير ويمكن تحويلها لخلايا تفرز الإنسولين وتستقر في جسم الإنسان لأكثر من عام، وهي تُعد أول تجربة لخلية تظهر النجاح للتجربة السريرية لمدة طويلة، وهي تفتح المجال لاستخدام الخلايا الجذعية المتحورة لعلاج الكثير من الأمراض المستعصية.
هناك دعم كبير جدا للبحث العلميوأشارت إلى أن هناك دعما كبيرا جدا للبحث العلمي ويحتاج للمزيد أيضا، موضحة أن مصر تجرى العديد من الأبحاث المتميزة المتعلقة بالخلايا الجذعية وعلاجها للقدم السكري والأورام السرطانية والجهاز التنفسي والجهاز العصبي وغيرها من الأمراض، مشيرة إلى أن هناك أبحاثا كثيرة منشورة وتقدما كبيرا في المجال وسيكون لها دور كبير في العلاج.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: علاج السكر علاج مرض السكر التعليم العالي وزارة التعليم العالي الخلایا الجذعیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. السكري من النوع الثاني يهاجم الشباب مبكرا وهذه أبرز الأسباب
حذرت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال والسكري والغدد الصماء بالمعهد القومي لأمراض السكر، من تزايد إصابات السكري من النوع الثاني بين الشباب في سن مبكرة، مؤكدة أن الدراسات الحديثة أظهرت أن المرض أصبح أكثر شراسة عندما يظهر قبل سن الأربعين، ويرتبط بشكل وثيق بالسمنة وقلة النشاط البدني ونمط الحياة غير الصحي.
قالت درويش عبر برنامج صباح الخير يا مصر، إن أحدث الدراسات أوضحت أن السكري من النوع الثاني لم يعد يقتصر على من تجاوزوا الأربعين عامًا، بل أصبح يصيب فئات عمرية أصغر، خاصة جيل "زد"، نتيجة تغير البيئة ونمط الحياة، موضحة أن المشكلة لا تكمن في الجيل نفسه، وإنما في انتشار العادات الغذائية غير الصحية وسهولة الحصول عليها.
وأضافت أن المرض عندما يصيب الشباب يكون أكثر شراسة، حيث ترتفع مقاومة الإنسولين وتتراجع كفاءة خلايا البنكرياس بصورة أسرع، ما يؤدي إلى ظهور المضاعفات في سن أصغر.
علامات تستدعي الانتباهوأوضحت استشاري طب الأطفال أن السمنة، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، من أهم مؤشرات زيادة خطر الإصابة، إلى جانب الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، والإفراط في تناول الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، والنوم لأقل من ست ساعات يوميًا.
وأضافت أن من العلامات المبكرة أيضًا ظهور اسمرار في مناطق مثل الرقبة وتحت الإبطين، قبل أن تبدأ الأعراض التقليدية للمرض مثل كثرة التبول، والعطش المستمر، والإرهاق.
قد يصاب المريض دون أعراضوأكدت أن بعض الأشخاص قد يكونون في مرحلة ما قبل السكري دون ظهور أعراض واضحة، رغم أن ارتفاع مستويات السكر يبدأ في التأثير على أعضاء الجسم مثل الكلى والعينين والأعصاب، وهو ما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا ضروريًا.
متى يجب إجراء تحليل السكر؟وأشارت إلى أن أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري، والمتوافقة مع المجلس الصحي المصري، تنصح بإجراء فحص دوري للسكر بدءًا من سن 35 عامًا كل ثلاث سنوات، مع إجراء الفحص في سن أصغر للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة، أو لدى السيدات اللاتي أصبن بسكري الحمل.
النساء أكثر عرضة للإصابةوأوضحت درويش أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسبب بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى متلازمة تكيس المبايض، التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
نصائح لحماية الأطفال والشبابوشددت على أن الوقاية تبدأ من المنزل، من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني، والحصول على ساعات نوم كافية، وتقليل التوتر، مع تعزيز التواصل الأسري والابتعاد عن قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.
يعد السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويرتبط بشكل أساسي بالسمنة وقلة الحركة والعادات الغذائية غير الصحية، فيما تؤكد الدراسات الحديثة تزايد ظهوره بين الفئات العمرية الأصغر مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز أهمية الاكتشاف المبكر والوقاية.