موقع 24:
2026-07-24@09:31:52 GMT

استدارة البطن مؤشر خطر على صحة القلب

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

استدارة البطن مؤشر خطر على صحة القلب

وجد بحث صيني أن ارتفاع مؤشر استدارة الجسم (BRI) على مدى 6 سنوات ارتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 163%، حتى عند استبعاد عوامل خطر صحة القلب الأخرى.

ومؤشر استدارة الجسم هو مقياس جديد نسبياً يتم حسابه بناءً على طول الشخص ومحيط خصره، ويركز على كمية الدهون في البطن.

وأجريت الدراسة في جامعة نانجينغ الطبية في الصين، وقال الباحثون: "تشير نتائجنا إلى أن 6 سنوات من مؤشر كتلة الجسم من المتوسط ​​إلى المرتفع، يبدو أنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

وتشير النتائج إلى "أن قياسات مؤشر كتلة الجسم قد تُستخدم كعامل تنبؤي لحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية".

ووفق "مجلة هيلث"، شارك في الدراسة 10 آلاف شخص في الصين، وكان جميع المشاركين في سن 45 عاماً أو أكبر عند بدء الدراسة عام 2017، ولم يكن لديهم أمراض القلب والأوعية الدموية وقت التسجيل.

وبعد 4 سنوات من المتابعة، ارتبط ارتفاع مؤشر استدار الجسم بقوة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مقارنة بمن لديهم مؤشر منخفض.

وكان لدى الأشخاص في المجموعة ذات المؤشر المرتفع زيادة بنسبة 163% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

أما المجموعة ذات الارتفاع المتوسط في مؤشر الاستدارة فكان لديهم خطر أعلى بنسبة 61% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولاحظ الباحثون أن معدل الإصابة بالسكتة الدماغية والأحداث القلبية كان أعلى بشكل ملحوظ أيضاً بين المشاركين في المجموعتين.

ويمكن تفسير هذه النتائج من خلال الارتباط بين السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري من النوع 2، وكلها عوامل خطر لأمراض القلب

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة القلب الكوليسترول ضغط الدم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعیة الدمویة

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • لترطيب الجسم والتغلب على الحرارة.. وصفات لـ«عصائر طبيعية في المنزل»
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم