الشئون العربية بـ "الصحفيين" تستضيف سفير سلطنة عمان الأربعاء
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
تنظم لجنة الشئون العربية والخارجية بنقابة الصحفيين بعد غد الأربعاء حوارا مفتوحا مع عبدالله بن ناصر الرحبى، سفير دولة عمان بالقاهرة ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية.
صرح بذلك حسين الزناتى وكيل النقابة مقرر لجنة الشئون العربية مشيرا إلى ان اللقاء يأتي في اطار الإطلاع علي الموقف العماني من تطورات الأوضاع في المنطقة الآن بالإضافة إلي أوجه التعاون الثنائي مع مصر في الفترة الراهنة ومدي تطورها علي المستويين السياسي والاقتصادي.
وأشار الزناتي إلى أن اللقاء الذي قام بإعداده الكاتب الصحفي ناصر عبد الحفيظ يبدأ في الثانية ظهرا بالدور الثالث بمبنى النقابة بحضور النقيب خالد البلشى وعدد من اعضاء مجلس النقابة والزملاء الصحفيين والإعلاميين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سلطنة عمان لجنة الشئون العربية والخارجية نقابة الصحفيين
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.