احذرِ .. منتجات العناية وكريمات حب الشباب تحتوي على بنزين
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
أظهرت دراسة جديدة أن العشرات من منتجات العناية بالبشرة ومنظفات حب الشباب، بما في ذلك المنتجات الشعبية، تحتوي على مستويات عالية من مادة كيميائية مرتبطة بالسرطان.
وبحسب مجلة "ذا تايم"، تؤكد النتائج بعض ما توصلت إليه دراسة سابقة تعرضت لانتقادات بسبب أساليبها، مما يزيد من الضغوط على إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاتخاذ إجراءات بشأن المنتجات التي يستخدمها المراهقون الأمريكيون على نطاق واسع.
واختبر الباحثون أكثر من 100 منتج من منتجات حب الشباب التي تحتوي على بيروكسيد البنزويل والمتوفرة لدى كبار تجار التجزئة في ست ولايات، ووجدوا أن حوالي ثلثها ملوث بمستويات عالية من البنزين، وهي مادة كيميائية يمكن أن تسبب السرطان.
ووجد التحليل الذي نُشر اليوم الاثنين أن بعض الكريمات تحتوي على 18 ضعف كمية المادة المسرطنة القوية المسموح بها في الأدوية الأمريكية. كما احتوى غسول الوجه من ماركة CVS على 13 ضعف المستويات التي تعتبر آمنة من قبل إدارة الغذاء والدواء.
وكتب باحثو الدراسة في تحليلهم: "تشير النتائج المقدمة هنا إلى أن جزءًا كبيرًا من سوق علاج حب الشباب باستخدام بيروكسيد البنزويل يحتوي حاليًا على مستويات عالية غير مقبولة من البنزين في المنتجات الموجودة على الرفوف."
وشمل الباحثون مختبر فاليشور في نيو هافن بولاية كونيتيكت وأساتذة من جامعتي ييل ولونج آيلاند.
في السنوات الأخيرة، عثر العلماء على مستويات غير صحية من البنزين في جميع أنواع المنتجات الاستهلاكية، مما أثار تساؤلات حول إشراف إدارة الغذاء والدواء. كشف الباحثون في فاليشور في البداية عن المشكلة مع كريمات ومنظفات حب الشباب في تحليل آخر في وقت سابق من هذا العام، وفي مارس قدموا التماسًا إلى إدارة الغذاء والدواء لسحب تلك التي وجدتها تحتوي على مستويات عالية من البنزين.
في ذلك الوقت، قالت الوكالة إنها ستعمل على التحقق من ادعاءات فاليشور قبل اتخاذ أية قرارات، وفي يوليو، قال متحدث باسم الوكالة لبلومبرج إن الوكالة لا تزال تجري بحثها.
تلقت الدراسة السابقة للمختبر مقاومة لاختبار المنتجات المحفوظة في درجات حرارة عالية، حوالي 50 درجة مئوية. في متابعتهم، احتفظ الباحثون بالمنتجات في درجة حرارة الغرفة. على عكس التحليل الأولي، تمت مراجعة هذه الدراسة من قبل الأقران، مما يمنحها مستوى آخر من الدقة.
بينما وجد أن بعض كريمات ومنظفات حب الشباب لا تزال تحتوي على مستويات عالية من المادة الكيميائية، فإن حوالي 70، بما في ذلك منتجات Clean & Clear وNeutrogena، لم تحتوي على مستويات بنزين أعلى من الحد الأمريكي عندما لم تتعرض للحرارة. احتوى القليل منها، بما في ذلك بعض عروض Clearasil، على المادة المسرطنة بكميات أعلى قليلاً من الحد الأمريكي، وهو 2 جزء في المليون.
كما وجدت الدراسة التي نشرت يوم الاثنين أن مستويات البنزين في علاجات حب الشباب يمكن أن ترتفع بشكل كبير عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية في درجة حرارة الجسم، مما يشير إلى أن المستخدمين قد يواجهون خطرًا متزايدًا أثناء وجودهم في الشمس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتجات منتجات حب الشباب سرطان العلماء السرطان الدراسة إدارة الغذاء والدواء على مستویات عالیة تحتوی على مستویات مستویات عالیة من من البنزین حب الشباب فی ذلک
إقرأ أيضاً:
حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
لسنوات طويلة، بدت "عباءة الإخفاء" التي اشتهر بها هاري بوتر مجرد أداة سحرية تنتمي إلى عالم الخيال، تمنح من يرتديها القدرة على الاختفاء عن الأنظار. لكن يبدو أن العلماء يقتربون خطوة جديدة من تحويل جزء من هذه الفكرة إلى واقع، وإن كان بطريقة مختلفة تماما، فقد نجح باحثون في تطوير أول "عباءة حرارية" ثلاثية الأبعاد قادرة على إخفاء الأجسام من الكاميرات الحرارية، ليس عبر حجبها عن الضوء، بل عبر خداع الحرارة نفسها وتوجيهها حول الجسم بحيث يبدو وكأنه غير موجود.
ويمثل هذا الإنجاز، الذي نشر في دورية "نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications)، تقدما غير مسبوق في مجال ما يعرف بالإخفاء الحراري، إذ تمكن الباحثون لأول مرة من تصميم جهاز يعمل من مختلف الاتجاهات ويُخفي أجساما معقدة الأشكال، مع حمايتها في الوقت نفسه من درجات الحرارة الشديدة.
وبينما لا تجعل هذه التقنية الأجسام غير مرئية للعين البشرية، كما في قصة هاري بوتر، فإنها تقترب من تحقيق نسخة علمية من "عباءة الإخفاء" في عالم الأشعة تحت الحمراء والرصد الحراري.
وتعتمد التقنية على هندسة دقيقة تسمح بتوجيه الحرارة حول الجسم المخفي تماما كما يلتف الماء حول صخرة في مجرى النهر، والنتيجة أن الكاميرات الحرارية لا ترى أي أثر للجسم.
ويقول الباحثون من جامعة إلينوي أوربانا-شامبين الأمريكية والجامعة التقنية في الدنمارك في بيان صحفي رسمي، إنهم تمكنوا من استخدام هذه التقنية في تصميم وبناء أول جهاز عملي يحقق ما يُعرف بـ"الإخفاء الحراري ثلاثي الأبعاد"، لإخفاء الأجسام عن كاميرات الأشعة تحت الحمراء التي تعتمد على رصد الحرارة بدلا من الضوء.
وعلى عكس العباءات الحرارية التي طُورت في السابق، والتي كانت تعمل في اتجاه واحد فقط أو مع أجسام ثنائية الأبعاد بسيطة، فإن النظام الجديد قادر على إخفاء أجساما معقدة الأشكال من مختلف الاتجاهات تقريبا.
إعلانوأوضح الباحثون أن العباءة الحقيقية يجب أن تعمل بغض النظر عن اتجاه تدفق الحرارة، وهو ما نجح الجهاز الجديد في تحقيقه للمرة الأولى.
ويكمن سر الابتكار في مادة هندسية جديدة صممها الفريق البحثي تتكون من شبكة معدنية دقيقة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من الألومنيوم، ثم جرى ملء فراغاتها بمادة مطاطية ضعيفة التوصيل الحراري. ومن خلال التحكم في أبعاد هذه الشبكة وكثافتها في مناطق مختلفة، تمكن العلماء من توجيه الحرارة بدقة شديدة حول الجسم المراد إخفاؤه.
ولإثبات فعالية التقنية، وضع الباحثون العباءة بين منطقتين مختلفتي الحرارة، إحداهما ساخنة والأخرى باردة، ثم راقبوا حركة الحرارة باستخدام كاميرات الأشعة تحت الحمراء. وأظهرت النتائج أن الحرارة انحرفت حول الجسم المخفي وعادت إلى مسارها الطبيعي، بحيث بدا المشهد الحراري كما لو أن الجسم غير موجود أساسا. وفي الوقت نفسه بقيت درجة الحرارة داخل المنطقة المخفية مستقرة ومحمية من الظروف الخارجية القاسية.
ولم يكتف الفريق باختبار أشكال هندسية بسيطة، بل أخفى أجساما ثلاثية الأبعاد معقدة تشبه الرأس البشري وتفاصيل هندسية دقيقة، وهي درجة من التعقيد يقول الباحثون إن أيا من أنظمة الإخفاء الحراري السابقة لم يقترب منها.
تطبيقات واسعة تتجاوز التمويهويعتقد العلماء أن لهذه التقنية تطبيقات واسعة تتجاوز فكرة التمويه، إذ يمكن استخدامها لحماية المكونات الإلكترونية الحساسة من السخونة الزائدة، وإدارة الحرارة داخل الرقائق الإلكترونية والحواسيب عالية الأداء، وحماية الأجهزة العاملة في البيئات القاسية. كما قد تفتح المجال أمام تطبيقات أمنية وعسكرية تعتمد على تقليل إمكانية اكتشاف الأشخاص أو المعدات بواسطة أجهزة الرصد الحراري.
ويرى الباحثون أن الإنجاز يمثل خطوة مهمة نحو تقنيات أكثر تطورا تستطيع مستقبلا التحكم بالحرارة بشكل نشط، بما في ذلك إخفاء الأجسام التي تنتج حرارة بنفسها مثل المحركات والبطاريات أو حتى جسم الإنسان.