الاستخبارات الامريكية تبرئ الصين من محاولات التجسس على الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلنت الاستخبارات الأمريكية أنها لم ترصد أي محاولات للتدخل في الانتخابات الأمريكية من قبل الصين.
وقال مسؤول في الاستخبارات الأمريكية للصحفيين، يوم الاثنين: "لا نزال نعتقد أن الصين لا تحاول التأثير على الانتخابات الرئاسية (في الولايات المتحدة)".
وأضاف مع ذلك هناك محاولات للتأثير على نتائج انتخابات الكونغرس، التي ستجري في الولايات المتحدة مع الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
واعتبر المسؤول أن المحاولات الصينية المزعومة للتأثير على انتخابات الكونغرس تهدف إلى تفعيل المرشحين الذين لهم آراء متقاربة للمواقف الصينية.
واتهمت الولايات المتحدة كذلك روسيا وإيران بمحاولات التأثير على الانتخابات الأمريكية، الأمر الذي قد نفته موسكو وطهران مرارا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الانتخابات الأمريكية ولايات الصين الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".