صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@06:19:20 GMT

دوق لوكسمبورج الأكبر هنري يجري تغييرات مهمة

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

عين دوق لوكسمبورج الأكبر هنري رسمياً ابنه جيوم نائبا له اليوم الثلاثاء، مما يمهد الطريق لنقل سلطات رئيس الدولة له. وبصفته "النائب الممثل"، سيتولى الدوق الأكبر جيوم 42/ عاما/ ولي عهد لوكسمبورج  "مسؤوليات معينة" بينما سيبقى الدوق الأكبر هنري 69/ عاما/ رئيسا للدولة، حسبما أفاد مجلس الدولة وبلاط الدوقية الكبرى.

ولم يتم بعد إصدار قرار بشأن موعد تنازل هنري عن العرش. ومن المقرر أن يؤدي الأمير جيوم اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، بعد توقيع مرسوم تعيين الدوقية الكبرى في القصر. وعقب انتهاء المراسم ، يمكن للمواطنين تحية الدوق الأكبر وابنه في الساحة الواقعة أمام البرلمان والقصر.
وأصبح  دوق لوكسمبورج الأكبر هنري رئيس ثاني أصغر دولة في الاتحاد الأوروبي منذ 7 أكتوبر 2000. وأعلن في يونيو الماضي بمناسبة العيد الوطني في لوكسمبورج أنه سيجعل ابنه نائبا له. يشار إلى أن هنري نفسه أصبح "نائبا ممثلا" قبل تنازل والده الأمير جان له عن العرش بعامين ونصف العام.
والدوق الأكبر جيوم الوريث لعرش لوكسمبورج متزوج من الكونتيسة البلجيكية الأميرة ستيفاني.ولوكسمبورج يبلغ عدد سكانها نحو 670 ألف  نسمة. 

أخبار ذات صلة «الإمارات للدراجات» ينافس على الصدارة في «طواف لوكسمبورج» المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: لوكسمبورج

إقرأ أيضاً:

تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا

أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.

وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.

ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة  “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.

ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.

وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.

ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.

وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.

وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.

كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.

ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.

Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج

مقالات مشابهة

  • عروش اليابان صراع الدماء
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـاليونيفيل في لبنان
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • «الأكبر على الإطلاق».. ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها