في الأول من سبتمبر الماضي، زارت كيم كارداشيان مرافق مدينة ريال مدريد الرياضية “الفالديبيباس” مع اثنين من أطفالها، وبعد ذلك ذهبوا إلى استاد “سانتياغو برنابيو” لحضور مباراة الفريق أمام ريال بيتيس، كما تمكنوا من النزول إلى أرضية الملعب والالتقاء برئيس النادي فلورنتينو بيريز، والعديد من النجوم.
ولاحقا، ظهرت شائعات لا حصر لها حول علاقة محتملة بين كارداشيان وجود بيلنغهام، نجم الفريق الأبيض.


ونفت النجمة السينمائية الأميركية بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن دخولها في علاقة مع لاعب خط الوسط الإنجليزي، وقالت في مقابلة نشرتها “موندو ديبورتيفو”: إنه أمر مضحك للغاية لأن أطفالي يحاولون إقناعي بقولهم لي “نحن مستعدون” وأنا لست كذلك.
وزادت: يريد أحد أطفالي أن أكون مع لاعب كرة سلة أو كرة قدم، أما هناك آخر فيريد أن أدخل في علاقة مع المذيعين، كما لو كان لديهم قوائم، ويحاولون إعدادي خلسة، وهذا ليس ما أريده.
واقتحمت كارداشيان مقر تدريبات ريال مدريد لتنشر عبر صفحتها على “إنستغرام” صورها برفقة عدد من النجوم وأبرزهم شريكها التجاري الإنجليزي جود بيلنغهام والفرنسي إدواردو كامافينغا والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
وكانت كيم وقعت مع الإنجليزي في وقت سابق ليكون وجه ماركتها التجارية “سكيمز” لبيع الملابس، ويعد بيلنغهام أحد أبرز وجوه الفريق في الجانب التسويقي وبات يحظى بمكانة كبيرة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

العربية نت

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريد
  • عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
  • مورينيو يحسم موقفه من صفقة رودري مع ريال مدريد
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • على طريقة البلاي ستيشن.. مانشستر سيتي يقدّم نجمه الجديد.. فما ترتيب الصفقة بتاريخ الدوري الإنجليزي؟