ميسي يودع إنييستا بكلمات مؤثرة عقب اعتزاله
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الولايات المتحدة – حرص الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق إنتر ميامي، على توديع زميله عبر سنوات طويلة في برشلونة، الإسباني أندرياس إنييستا، بعد إعلان الأخير قبل أيام اعتزاله لعب كرة القدم.
وأعلن إنييستا أمس الاثنين بشكل رسمي، اعتزاله لعب كرة القدم نهائيا، وذلك عن عمر يناهز 40 عاما، وكانت آخر محطاته مع نادي الإمارات الإماراتي.
ونشر ميسى رسالة خاصة لصديقه إنييستا عبر حسابه على “إنستغرام” بصورة جمعت الاثنين معا في إحدى مباريات فريق برشلونة وعلق عليها قائلا: “أحد زملاء الفريق الأكثر سحرا، وأحد الذين استمتعت باللعب معهم أكثر من غيرهم”.
وتابع: “الكرة سوف تفتقدك، وكذلك نحن”.
وتزامل ميسي وأندرياس إنييستا لسنوات طويلة في فريق برشلونة، وكان النجم الإسباني زميلا لـ “ليو” في كل ألقابه الأربعة من دور أبطال أوروبا مع البارسا، في أعوام 2006 و2009 و2011 و2015.
واستمرت صداقة الثنائي بعد رحيلهما عن “كامب نو”، حيث توجه ميسي نحو باريس سان جيرمان وإنتر ميامي، بينما رحل إنييستا عام 2018 إلى فيسيل كوبي الياباني، النادي الذي لعب فيه حتى منتصف عام 2023 وبعدها مع الإمارات الإماراتى.
ونجح أندريس إنييستا في تحقيق 40 بطولة مع الفرق ومنتخب بلاده، أبرزها كأس العالم 2010، وهي البطولة الأولى والأخيرة في تاريخ الماتادور والذي بصم عليها بتسجيله هدف الفوز في المباراة النهائية ضد هولندا، كما حظي بلقبي يورو 2008 و2012، إلى جانب 32 لقبا آخر بقميص برشلونة، منها دوري أبطال أوروبا واليورو، وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.