الدلائل الإرشادية المصرية.. نقلة نوعية في تعزيز جودة التمريض وتحسين مستوي الرعاية الصحية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
قال الدكتور احمد السبكى رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان ان إطلاق الدلائل الإرشادية المصرية وأخلاقيات المهنة للتمريض تمثل نقلة نوعية في تعزيز جودة خدمات التمريض وتحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين
جاء ذلك خلال مشاركة رئيس هيئة الرعاية الصحية صباح اليوم في حفل إطلاق الدلائل الإرشادية المصرية وأخلاقيات المهنة للتمريض بالتعاون بين المجلس الصحي المصري ومنظمة الصحة العالمية بحضور الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان والدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية.
واشاد السبكى خلال مشاركته كمتحدث رئيسي في جلسة بعنوان "رؤية مؤسسات الدولة نحو مهنة التمريض" ضمن فعاليات حفل إطلاق الدلائل الإرشادية بمشاركة نخبة من القيادات الصحيةبدور التمريض كعمود فقري للرعاية الصحية مؤكدا التزام الهيئة بتطبيق الدلائل الإرشادية والتدريب عليها لتعزيز توحيد الممارسات التمريضية وضمان تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير الدولية
وثمن جهود المجلس الصحي المصري ومنظمة الصحة العالمية في إطلاق الدلائل الإرشادية وأخلاقيات المهنة للتمريض مؤكدا ان التعاون المستدام بين جميع الأطراف المعنية هو السبيل لتحقيق رعاية صحية متكاملة وفعالة
وقال رئيس هيئة الرعاية الصحية اننا نولي اهتماما كبيرا لمنظومة التمريض بهيئة الرعاية وتطوير جداول الأجور والتدريبات والهوية البصرية والدعم المعنوي لضمان تقديم أفضل رعاية صحية في محافظات التأمين الشامل تماشيًا مع توجهات الدولة والقيادة السياسية
واشار الدكتور السبكى إلى ان التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يتيحان وقتا أكبر للابتكار والتدريب المستقبلي للتمريض.
واضاف رئيس هيئة الرعاية الصحيةاننا نعمل على تطوير التعليم التمريضي لتقديم خدمات الرعاية المنزلية والطبية عن بعد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدلائل الإرشادية المصرية الرعاية الصحية جودة التمريض التأمين الصحي الشامل حياة كريمة رئیس هیئة الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.