اطلاق قوافل طبية بغرب الاسكندرية ضمن مبادرة بداية جديدة لبناء الانسان
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
نظمت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، قافلة طبية بوحدة صحة الأسرة بالعجمي، (البحرية الهانوفيل) بمنطقة العجمي الطبية والتي تبعد 19 كم عن أقرب مستشفى، مستشفى العامرية العام. جاء ذلك فى إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" ومبادرة رئيس الجمهورية "حياة كريمة" وتحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان و الفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية وتحت إشراف الدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية وادارة الطب العلاجي و ادارة القوافل الطبية بوزارة الصحة و السكان
وقالت الدكتورة غادة ندا، وكيل وزارة الصحة في الإسكندرية، إن القافلة ضمت 7 تخصصات (باطنة- أطفال- نساء- تنظيم أسرة- جراحة- أسنان- جلدية)، وشارك فيها 40 من أعضاء الفريق الطبي والمعاونين لهم بمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية والوحدات التابعة لها ما بين أطباء وتمريض وصيادلة وفنيين وإداريين وعمال.
وأشارت إلى أنه تم خلال القافلة توقيع الكشف الطبى على 949 مريضا من أهالي المنطقة وتم صرف العلاج مجانا بالكامل لهم، وتحويل 9 حالات إلى المستشفيات التابعة للمديرية لاستكمال الفحوصات أو عمل تدخلات طبية أخرى واستصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
وأضافت الدكتورة رشا جبريل، منسق القوافل العلاجية، أنه تم خلال القافلة إجراء 255 تحليلا طبيا بمعمل الدم بالقافلة و165 تحليلًا بمعمل الطفيليات علاوة على فحص و166 من مرافقي المرضى بغرض الكشف المبكر عن الضغط والسكر، كما قامت القوافل بإجراء التثقيف الصحى لـ 314 مواطنا من أهالى المنطقة في عدد من الموضوعات الصحية.
.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية اطلاق قوافل طبية الصحة والسكان قافلة طبية مستشفيات المبادرة الرئاسية الدكتورة غادة ندا صحة الأسرة
إقرأ أيضاً:
"شل" تحقق نتائج واعدة في بئر «فيلوكس-1X».. مؤشرات لاكتشاف أول بترول خام بغرب البحر المتوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حقق قطاع البترول المصري، بالتعاون مع شركة شل العالمية وشركائها، خطوة مهمة في مسيرة البحث والاستكشاف، بعد نجاح أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X» بمنطقة شمال كليوباترا في غرب البحر المتوسط، والتي أسفرت عن رصد شواهد بترولية واعدة تؤكد وجود نظام بترولي متكامل بالمنطقة، مع مؤشرات على وجود الزيت الخام، بما يعزز فرص التوصل إلى أول اكتشاف للنفط الخام في غرب البحر المتوسط، عقب استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.
الوصول للعمق المستهدف وتحقيق نتائج جيولوجية مشجعة
بدأت أعمال الحفر في 23 مايو الماضي، وتمكنت البئر من الوصول إلى الأهداف الجيولوجية المخططة عند عمق نهائي يقارب 6500 متر، حيث نفذت شركة شل أعمال التشغيل بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وبمشاركة شيفرون العالمية وثروة للبترول، فيما تستكمل قطر للطاقة إجراءات الانضمام إلى الشراكة.
وأظهرت نتائج الحفر مؤشرات جيولوجية مشجعة تمهد لمرحلة جديدة من أعمال الاستكشاف في غرب البحر المتوسط، الذي يُعد من أكثر المناطق الواعدة لاستكشافات النفط والغاز.
تقييم النتائج تمهيدًا لحفر آبار جديدة
تجري حاليًا أعمال تقييم وتحليل النتائج الفنية بعد الحصول على عينة من الزيت الخام، بهدف تحديد الخطوات المقبلة، والتي قد تشمل التوسع في حفر آبار استكشافية جديدة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي تعكس الإمكانات الكبيرة لمنطقة غرب المتوسط، التي لا تزال منطقة بكرًا وتحمل فرصًا واعدة لاكتشافات بترولية وغازية جديدة.
إنجاز الحفر قبل الموعد وبتكلفة أقل من المستهدف
تقع البئر على بعد نحو 90 كيلومترًا من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر باستخدام سفينة ستينا أيس ماكس، حيث انتهت العمليات قبل الجدول الزمني المخطط بعشرة أيام، وبتكلفة أقل من المستهدف، بما يعكس كفاءة التنفيذ وإدارة العمليات.
ويبلغ عمق المياه في موقع البئر نحو 2800 متر، وهو أكبر عمق مياه تُجرى عنده عمليات حفر في البحر المتوسط حتى الآن، بينما وصل العمق النهائي للبئر إلى 6500 متر أسفل سطح البحر.
غرب المتوسط.. منطقة واعدة لم تُستكشف بالشكل الكافي
تكتسب نتائج بئر «فيلوكس-1X» أهمية خاصة، إذ تمثل منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، بينما لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من 1000 بئر في شرق المتوسط، ما يؤكد أن المنطقة لا تزال تمتلك فرصًا كبيرة لتحقيق اكتشافات جديدة.
جاذبية متزايدة للاستثمارات العالمية
تعكس النتائج الأخيرة تنامي جاذبية غرب البحر المتوسط للاستثمارات العالمية، حيث تنشط بالمنطقة خمس من كبرى شركات الطاقة الدولية، هي شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وبي بي، مدعومة بالإصلاحات التي نفذها قطاع البترول المصري لتحسين مناخ الاستثمار، وسداد مستحقات الشركاء، إلى جانب تنفيذ برامج المسح السيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد، بما وفر بيانات أكثر دقة وأسهم في رفع فرص تحقيق اكتشافات جديدة.
إعادة تفسير البيانات الجيولوجية
ومن المنتظر أن تسهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بمنطقة غرب البحر المتوسط، من خلال الاستفادة من التسجيلات الكهربية للبئر لتحسين جودة البيانات السيزمية الحالية، بما يعزز فرص التوصل إلى اكتشافات بترولية ذات جدوى اقتصادية خلال المرحلة المقبلة.