8 مجازر بغزة والمقاومة توقع قتيلين إسرائيليين وعدة إصابات
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
استشهد 56 فلسطينيا وأصيب 278 في 8 مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة، بينما نفذت فصائل المقاومة عدة عمليات ضد قوات الاحتلال وكبدتها قتيلين وعدة إصابات.
ووثقت الطواقم الطبية استشهاد 17 فلسطينيا في غارات على منازل شمالي مدينة رفح جنوب القطاع المحاصر، كما ارتفع عدد الشهداء في مخيم البريج وسط القطاع إلى 19 مواطنا، إثر استهداف الاحتلال منزلا هناك.
كما استشهد 4 فلسطينيين في جباليا نتيجة غارة استهدفت محيط مقر الدفاع المدني غرب المخيم، وتشير التقارير إلى أن جثث عشرات الشهداء لا تزال ملقاة في شوارع جباليا، بينما تعجز الطواقم الطبية ورجال الدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب الحصار والقصف المستمر.
بينما استمرت قوات الاحتلال بقصف مناطق متفرقة، من بينها مشروع بيت لاهيا ومستشفى كمال عدوان، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل كبير.
ووجهت وزارة الصحة في غزة نداءً عاجلا إلى المؤسسات الدولية للتحرك الفوري لإدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات في المستشفيات. وأشارت الوزارة إلى أن القطاع الصحي في غزة، خاصة في محافظتي غزة والشمال، على وشك الانهيار بسبب نقص الوقود، ما يهدد حياة آلاف الجرحى والمصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.
ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 41 ألفا و965 شهيدا، 97 ألفا و590 مصابا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.لا يزال هناك ضحايا تحت الركام وفي الطرق ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
حصيلة العدوانوأعلنت وزارة الصحة في غزة – اليوم الثلاثاء – أن إجمالي عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدء التصعيد في 7 أكتوبر/تشرين الأول ارتفع إلى 41 ألفا و965 شهيدا، بالإضافة إلى 97 ألفا و590 جريحا.
وأشارت الوزارة إلى أن الأوضاع الإنسانية تزداد سوءا، حيث لا تزال هناك أعداد كبيرة من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، بينما تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم نتيجة القصف المستمر والحصار الخانق.
عمليات المقاومة
ميدانيا، قال مراسل الجزيرة إن كتائب عز الدين القسام وفصائل المقاومة الأخرى تخوض مواجهات مع قوات الاحتلال من "المسافة صفر" في جباليا، وإنها أوقعت خسائر في صفوف القوات المتوغلة.
وأعلنت كتائب القسام أن مقاتليها أجهزوا على أحد الجنود الإسرائيليين من المسافة صفر في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة، وفور وصول قوة الإنقاذ تم استهداف أفرادها بعبوة "رعدية" مضادة للأفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح في منطقة "التوام"، شمال غربي مدينة غزة.
كما أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة "ميركافا أربعة" بعبوة "شواظ" قرب الحاووز التركي، غرب مخيم جباليا شمالي القطاع.
وفي المحور نفسه، أعلنت القسام تفجير عبوة شديدة الانفجار بناقلة جند إسرائيلية قرب مقر مؤسسة "بيتنا".
وفي مخيم جباليا أيضا، كانت كتائب القسام قد أعلنت نصب كمين لقوة راجلة للاحتلال غرب المخيم شمالي القطاع. وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رقيب أول، وإصابة جندي بجروح خطيرة، في معارك بشمال قطاع غزة
كما بثت سرايا القدس صورا لقصفها مدينة عسقلان برشقة صاروخية، وقصفها بالهاون حشود الجيش الإسرائيلي المتوغلة في مخيم جباليا.
وفي بيت حانون، شمالي قطاع غزة.. بثت كتائب القسام صورا قالت إنها لقنص ضابط إسرائيلي بالاشتراك مع سرايا القدس؛ كما أظهرت الصور استهداف مدينة سديروت أمس، الإثنين، بصواريخ "رجوم".
وجاءت عمليات المقاومة في إطار الرد على الاعتداءات المستمرة ومحاولة لعرقلة تقدم قوات الاحتلال في المناطق المستهدفة. وتؤكد الفصائل أن الهجمات ستستمر دفاعا عن غزة وأهلها.
في المقابل، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى مخيم جباليا، مع استمرارها في قصف المخيم بشكل مكثف.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الجامعات قوات الاحتلال کتائب القسام مخیم جبالیا
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.