شيع المئات من أهالي قرية سبك الأحد التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية ، اليوم الثلاثاء، جثمان محاربة السرطان «ماجدة علي» البالغة من العمر 34عام، إحدى أشهر مريضات السرطان بقرية سبك الأحد التابعة لمركز أشمون، عقب وفاتها مساء أمس بعد صراع طويل مع المرض.

وانطلقت الجنازة من مسجد القرية عقب صلاة الظهر ، بحضور عدد كبير من أصدقائها وجيرانها ممن ارتبطوا معها بعلاقات قوية.

نقل جثمان محاربة السرطان من القاهرة للإسماعيلية

وكانت «ماجدة على  »توفيت مساء أمس الإثنين اليوم  بمعهد الكبد بمحافظة المنوفية ، بعد نقلها الي الرعاية المركزة بعد تعرضها لجلطة بالقدم وتدهور حالتها، بسبب خطورة حالتها الصحية، حيث دخلت العناية المركزة اول أيام هذا لأسبوع .

«قسوة الزوج وحرمانها رؤية أبنائها وجوزها »

 

وقالت سيدة تدعي أم  أحمد نجلة عمها المقربة لـ«ماجدة»، إنها أصيبت قبل 3 سنوات بمرض السرطان بدأت الإصابة بالثدي الأيسر، وأجرت عدة عمليات جراحية  وزوجها أنفق عليها لمدة سنه، وبعد ذلك لم يتحمل مرضها واتي بها الي منزل والديها قائلاً لهم زوجتوني واحدة مريضة علي حد قولها إلا أنه داهمها  المرض بشراسه من حزنها علي نفسها واضافت أن زوج ماجدة حرمها رؤية أبنائها وتسبب في دخولها المستشفى.

وأضافت في تصريحات لـ«لبوابة الوفد»، أن «ماجدة » تزوجت  منذ 11عام  وانجبت ابنتين وهما ريهام ورقيه زوجها لم يتحمل مرضها علي الرغم من أنه لايتحمل نفقات العلاج كانت العمليات والعلاج تجري «لماجدة »بقرار علاج علي نفقة الدولة 
كان فقط يتحمل أجرة التنقل من المنوفية الي القاهرة

حالة من الحزن في المنوفية 


وسادت حالة من الحزن بمحافظة المنوفية لوفاة ماجدة ربيع، ونعاها العديد من أصدقائها وأهالي المحافظة على صفحاتهم الشخصية بـ«فيسبوك»، حيث قالت سيدة تدعى رانيا شطا: «حبيبتي يا بنتي أنتي الله محبب فيكي خلقه كلهم أنت عبرة تدرس ونعم الصبر على البلاء الطاقة الإيجابية والابتسامة في وجه كل البشر والله قلبي زعلان عليك لكن أمر الله، الدنيا كلها بتدعي لك يا بنتي أنا بحبك في الله وعمري ما هنساكي في دعائي».

كما قال هشام عفت: «خلصت المعركة يا هبة وانتصر المرض الخبيث، لكن طول عمرك كنتي قوية لكن إرادة الله وحده، محاربة السرطان الضاحكة الجميلة المبتسمة توفيت إلى رحمة الله، البطلة ربنا يصبر والدتك ويعين أبنائك ومتخافيش عليهم».

بينما قالت مروة الخطيب: «ربنا يرحمك يا جميلة يا جدعة، ربنا أراد يكون ليكي أثر في الدنيا وسيرة طيبة، الكل يحزن من قلبه على فراقك، لكن لا نقول إلا ما يرضي الله».

وفاة ماجدة محاربة السرطان بالمنوفية داخل معهد الكبد

كان قد أعلن ليلة أمس  خبر وفاة، ماجدة محاربة السرطان، بعد أيام من استجابة اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية لاستغاثتها ، بسبب ظروفها المعيشة وقسوة زوجها، وقرر اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية توجيه مساعدات إنسانية عاجلة، وتحويلها لمعهد الكبد للخضوع للعلاج.

 

وفاة ماجدة محاربة السرطان بالمنوفية

وتدهورت حالة ماجدة محاربة السرطان ودخلت العناية المركزة وتوفيت منذ قليل، بعد معاناة من المرض.

وكان اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، استقبل بمكتبه بالديوان العام ماجدة مريضة السرطان ووالدتها بنت قرية سبك الأحد بأشمون تبلغ من العمر 34 عامًا وتعول طفلتين

وخلال لقائه، قرر محافظ المنوفية صرف مساعدة مالية عاجلة تساعدها علي تحمل نفقات علاجها، ومواد غذائية ولحوم وشنط مدرسية وكوتشيات لأولادها نظرًا لظروفها المعيشية الصعبة من أجل توفير حياة كريمة لها، كما كلف المحافظ هاتفيًا مدير معهد الكبد بشبين الكوم بحجزها بالمعهد وتوفير كافة الرعاية الصحية وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لها، مؤكدًا علي زيارته الشخصية للحالة ومتابعته لما تم من إجراءات للاطمئنان عليها، موجها إدارة العلاقات العامة باصطحاب الحالة وتسهيل كافة الإجراءات.

وخلال اللقاء أعربت المواطنة عن سعادتها بحرص المحافظ على التواصل معها والاستماع إلى شكواها وتلبية مطالبها ومحاولة تخفيف العبء ورفع المعاناة عن كاهلها.

ومن جانبه، أكد محافظ المنوفية أن مكتبه مفتوح أمام جميع المواطنين للاستماع لشكواهم ومطالبهم، مؤكدا حرصه على التواصل المستمر والفعال مع أبناء وأهالي المنوفية للتعرف على مشاكلهم والإسهام في إيجاد الحلول المناسبة لها وتقديم المساعدة والدعم لذوي الظروف الإنسانية والأسر الأولى بالرعاية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معهد الكبد محاربة السرطان محافظة المنوفية تشيع جثمان محافظ المنوفیة

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مشاجرة تنتهي بطعن شاب لآخر بالمنوفية
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي