تدشين الكابل البحرى لخط الربط الكهربائى المصرى السعودى فى طابا.. السبت
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الكهرباء تدشين الكابل البحرى لخط الربط الكهربائى المصرى ـ السعودى فى مدينة طابا السبت المقبل الموافق 12 أكتوبر الجارى .
يعد مشروع الربط المصرى السعودى نواة بين أكبر شبكتين كهربائيتين في المنطقة لربط عربى فى المستقبل، وسينعكس على استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية بين البلدين بالإضافة إلى حجم المردود الاقتصادى والتنموى ، والذى يصبح تتويجاً لعمق العلاقات المصرية ـ السعودية.
وكان الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة قد اجتمع أواخر أغسطس الماضى بكافة الأطراف القائمة على تنفيذ المشروع ،وكذلك ممثلي الجهات المعنية بإصدار الموافقات والتراخيص والتصاريح فيما يتعلق بالارتفاعات والكوابل البحرية وأنابيب البترول وغيرها من الاشتراطات الخاصة بتسريع وتيرة العمل وزيادة الورادى والعمل على التوازي فى الاتجاهات المختلفة للتصدي للمعوقات المرتبطة بطبيعة المناطق النائية التى يمر من خلالها خط الربط لإنهاء الاعمال فى اطار الخطة الزمنية المحددة.و ذلك فى اطار المتابعة اليومية لأعمال تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المصرى السعودى، والتأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية للانتهاء من المشروع وربطه على الشبكة الموحدة للكهرباء في مصر والسعودية مطلع الصيف المقبل.
كما تابع الوزير التعاون والتنسيق بين كافة الأطراف المعنية لدعم العمل وزيادة عدد الورادى والانتهاء من الأعمال الفنية الخاصة بارتفاع الأبراج فى مناطق المرتفقات المحيطة بالمطارات وعبور خطوط البترول وقناة السويس وبعض المناطق الأخرى فى مسار خط الربط
واكد الدكتور محمود عصمت ان هناك اتفاق وتعاون وتنسيق مصرى سعودى على ضرورة دخول خط الربط الكهربائي الخدمة وربطه على الشبكة الموحدة فى الدولتين مطلع الصيف المقبل، مشيرا إلى الوضع الراهن للمشروع ومعدلات تنفيذ الاعمال والمخطط الزمنى ومواعيد تسليم المراحل المختلفة فى اطار مخطط تشغيل الخط ، موجها بتذليل كافة العقبات والمعوقات المالية والإدارية والفنية وغيرها ، مطالبا بضرورة الالتزام بإنهاء المشروع وبدء التشغيل وفقا للخطة الزمنية المحددة كأحد اهم المحاور لضمان استقرار الشبكة دون الحاجة إلى مزيد من الوقود لتشغيل محطات التوليد لتوفير احتياطى الشبكه خلال أوقات الذروة والأحمال المرتفعة ، موضحاً أن المشروع يهدف إلى تبادل 3000 ميجاوات
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
8 علامات تدل على وجود صراصير قبل ظهورها.. الأخيرة غريبة
هناك علامات تدل على وجود صراصير قبل ظهورها، قد تعتقد أن منزلك خالٍ من الصراصير لأنك لم تشاهدها، لكن هذه الحشرات غالبًا ما تختبئ داخل الشقوق وخلف الأجهزة وتخرج ليلًا، لذلك قد تكون موجودة بالفعل قبل أن تراها.
ولحسن الحظ، هناك علامات مبكرة تساعدك على اكتشاف الإصابة والتعامل معها قبل أن تتفاقم، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
1- رؤية فضلات صغيرةمن أبرز العلامات وجود نقاط سوداء صغيرة تشبه حبوب الفلفل الأسود أو القهوة المطحونة، خاصة:
داخل خزائن المطبخ.أسفل الحوض.خلف الثلاجة أو البوتاجاز.بالقرب من سلة القمامة.2- رائحة كريهة غير معتادةعند زيادة أعداد الصراصير قد تظهر رائحة عفنة أو زيتية قوية في المكان، خاصة داخل المطابخ أو المخازن.
3- وجود أكياس البيضتضع إناث الصراصير البيض داخل كبسولات بنية اللون تُعرف بـ"أكياس البيض"، وقد تجدها:
خلف الأثاث.داخل الأدراج.أسفل الأجهزة الكهربائية.في الشقوق والزوايا المظلمة.4- آثار انسلاخ الجلدمع نمو الصراصير، تتخلص من هيكلها الخارجي عدة مرات، لذلك قد تجد بقايا جلد رقيقة وشفافة في أماكن اختبائها.
5- سماع حركة ليلًاإذا سمعت أصواتًا خفيفة داخل خزائن المطبخ أو خلف الأجهزة الكهربائية في الليل، فقد يكون ذلك بسبب نشاط الصراصير، لأنها تنشط بعد إطفاء الأنوار.
6- ظهور علامات قضم على العبواتقد تلاحظ تلفًا أو ثقوبًا في أكياس الطعام الورقية أو الكرتونية، إذ تستطيع الصراصير الوصول إلى بعض الأغذية المخزنة.
7- رؤية صرصور واحد نهارًارؤية صرصور خلال النهار ليست أمرًا طبيعيًا في كثير من الحالات، وقد تعني أن أعداد الصراصير كبيرة لدرجة دفعت بعضها للخروج من أماكن الاختباء بسبب الازدحام أو نقص الغذاء.
8- زيادة الحساسية لدى بعض الأشخاصقد تؤدي بقايا الصراصير وفضلاتها إلى إثارة الحساسية أو نوبات الربو لدى بعض الأشخاص، خاصة الأطفال، إذا كانت الإصابة كبيرة.
كيف تمنع انتشار الصراصير؟نظف بقايا الطعام أولًا بأول.أغلق علب الطعام بإحكام.أصلح أي تسرب للمياه.أفرغ سلة القمامة يوميًا.سد الشقوق والفتحات في الجدران والأرضيات.نظف أسفل الثلاجة والبوتاجاز بشكل دوري.إذا لاحظت:
ظهور الصراصير يوميًا.وجود أكياس البيض في أكثر من مكان.عدم نجاح المبيدات المنزلية.انتشار الصراصير في المطبخ والحمام معًا.فقد تكون الإصابة كبيرة وتحتاج إلى تدخل متخصص للقضاء على مصدرها.