التحالف الوطني يواصل جهوده لدعم منظومة الرعاية الاجتماعية في الفيوم
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
افتتحت مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي المرحلة الثانية من مراحل إعادة إعمار مباني دار عائشة حسنين لرعاية الأيتام البنين والبنات والرضع بالفيوم، اليوم الثلاثاء بعد رفع كفاءت وفرش مبنى البنات بأثاث كامل، إذ شهدت المرحلة الأولى رفع كفاءة وعمل البنية التحية وفرش مبنى البنين بأثاث كامل ضمن جهود التحالف الوطني لدعم الشرائح الأولى بالرعاية.
وجرى تنفيد أعمال مراحل رفع كفاءة مباني دار عائشة حسنين، وفرشها بأثاث كامل تحت رعاية مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وأحمد الأنصاري محافظ الفيوم وبالتنسيق وإشراف مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم.
تستهدف الارتقاء بمنظومة الرعاية الاجتماعيةوأكّد هاني عبدالفتاح الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير عضو التحالف الوطني أنَّ أعمال رفع كفاءة دور رعاية الايتام تأتي ضمن استراتيجية عمل تتبناها صناع الخير تستهدف الارتقاء بمنظومة الرعاية الاجتماعية للأيتام بشكل عام، بتقديم خدمات صحية ذات جودة لأبناء الدور وخلق بيئة معيشية مناسبة لهم، من خلال الاهتمام بالمنشآت والمباني التي يعيشون بها.
وأوضح عبدالفتاح أن أعمال رفع كفاءة مبانى دار عائشة حسنين تضمنت ترميم المباني وكل أعمال البنية التحتية من عمل وصلات كهرباء جديدة والسباكة الداخلية والدهانات والواجهة الأمامية وفرش المبنى بأثاث كامل، يتضمن سرير ودولاب لكل ابن من أبناء الدار.
استمرار جهود المؤسسة التنموية المستدامةوأضاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الخير أنَّ أعمال رفع كفاءة دار عائشة حسنين للأيتام بالفيوم، تأتي استمرارًا لجهود المؤسسة التنموية المستدامة غير التقليدية داخل محافظة الفيوم، إذ نجحت المؤسسة في إعادة إعمار عدد من القرى بالمحافظة منها قرى السدح مركز اطسا ودار السلام والصفيح وعزبة الصعايدة مركز يوسف الصديق والحبون مركز سنورس والجبلاية مركز طامية، وفي مجال التمكين الاقتصادي للشرائح الأولى بالرعاية أنشأت صناع الخير مركز استدامة لتنمية وتطوير المرأة الريفية، من خلال إحياء الحرف التراثية والمشغولات اليدوية بقرية دار السلام بيوسف الصديق، وانتهت مؤخرًا من اأعمال المرحلة الأولى من إعادة إعمار مباني دار عائشة حسنين للبنين لتفتتح المؤسسة اليوم مبنى البنات بالدار بعد إعادة إعماره.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني صناع الحياة الفيوم العمل الأهلي التحالف الوطنی صناع الخیر رفع کفاءة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.