رئيس الوزراء يستعرض المُخرجات النهائية لحِزم التسهيلات الضريبية ومُحفّزات الاستثمار
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، اجتماعًا مع أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع ناقش المخرجات النهائية لِحِزم التسهيلات الضريبية ومُحفّزات جذب الاستثمارات بعد الانتهاء منها تمهيدًا للإعلان عنها غدًا.
وفي غضون ذلك، أشار أحمد كجوك إلى أن حزمة التسهيلات الضريبية تأتي في ضوء السياسات الجديدة التي تتبناها الحكومة وتنتهجها وزارة المالية لتحقيق مزيد من الثقة بين المستثمرين ومصلحة الضرائب، مؤكدًا أن هذه التسهيلات تستهدف تذليل العقبات الضريبية أمام مجتمع الأعمال وأنشطتهم الاقتصادية، بما يدعم جهود رفع معدلات الإنتاجية، من أجل تعزيز بنية الاقتصاد الكلي، وتحسين هيكل النمو ليعتمد بشكل أكبر على الإنتاج والتصدير.
بدوره، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية الملامح النهائية لحزمة مُحفزات الاستثمار التي انتهت الوزارة من صياغتها بالتعاون مع الجهات المعنية والمستثمرين، مشيرًا إلى أن هذه الحزمة تستهدف تحسين مناخ الاستثمار في مصر، وزيادة حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية بمختلف القطاعات.
كما عرض المهندس حسن الخطيب موقف منظومة رد أعباء الصادرات، مشيرًا إلى أنه جار التنسيق بين وزارات الصناعة والاستثمار والتجارة الخارجية والمالية لتطوير وتحسين منظومة رد الأعباء التصديرية بما يُسهم في سرعة وانتظام صرف المساندة التصديرية وتفعيل نظام المقاصة لمستحقات المستثمرين مع الجهات الحكومية.
وأكد "الخطيب" أن المنظومة الجديدة لرد الأعباء التصديرية ستسهم في النهوض بمعدلات الصادرات وهو ما ينعكس بدوره على دعم وتعزيز قطاع الصناعة، ونمو حجم الإنتاج والتشغيل في العديد من المجالات، مشيرا إلى عدد من اللقاءات التي تمت مع عدد من المستثمرين، بشأن برنامج رد الأعباء التصديرية الجديد.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التسهيلات الضريبية جذب الاستثمار رئيس مجلس الوزراء وزير المالية
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.