الشارقة: «الخليج»
استقبل اللواء عبدالله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشارقة، صباح الثلاثاء، الشيخ محمد بن صقر القاسمي، رئيس هيئة تطوير معايير العمل بالشارقة، والوفد المرافق له، وجاءت الزيارة لتعزيز سبل التعاون بين الجانبين.
حضر اللقاء العميد الدكتور أحمد الناعور، مدير العمليات المركزية، ونائبه العميد الدكتور علي بو الزود، والعقيد الدكتور سامح الحليان، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالإنابة.

ومن الهيئة حضر فيصل راشد الشامسي، مدير إدارة المعايير ونظم سوق العمل، وعمر محمد السلمان، مدير مكتب الشؤون القانونية، وميرة محمد المدفع، مديرة مكتب الاستراتيجية والتميز المؤسسي.
ورحب اللواء ابن عامر بالوفد الزائر، معرباً عن تثمينه لهذه الزيارة، ومشيداً بجهود الهيئة تطوير في تعزيز بيئة عمل مناسبة للعمال، تحفظ حقوقهم وفق أفضل الممارسات. مؤكداً حرص شرطة الشارقة على دعم التوجهات الحكومية، بما يحقق الأهداف المشتركة، ويسهم في تحقيق رؤية الشارقة المستقبلية.
واستعرضت الهيئة مجموعة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يتماشى مع تطلعات الحكومة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية في تبنّي أفضل الممارسات في مختلف الجوانب كالجانب الإنساني وحقوق الإنسان، وبما يدعم العملية التنموية للإمارة في تطوير منظومة العمل وتعزيز النمو الاقتصادي لها.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات شرطة الشارقة الشارقة

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • نداف استعرضت حصيلة عام من تطوير تلفزيون لبنان: تحديث وشراكات ورقمنة الأرشيف
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم منذ تدشينه
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
  • عويدان يناقش مع جهات أكاديمية تطوير حلول تحلية مياه البحر وإدارة الموارد المائية
  • الصدي التقى السفير الفرنسي.. وبحث في سبل تعزيز التعاون
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟