وزير الكهرباء يستقبل سفير السويد لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون فى تخطيط القدرات والدعم الفني
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الدكتور محمود عصمت: زيادة التعاون فى مجالات تخزين الطاقة وتحقيق التكامل بين الطاقات المتجددة على الشبكة…
استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ،بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، السفير هاكان ايمسجارد سفير السويد لدى القاهرة ، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون في مختلف مجالات الكهرباء وخاصة استراتيجية تخزين الطاقة ومشروعات الطاقات المتجددة وتدريب الكوادر البشرية.
شهد اللقاء بحث زيادة التعاون القائم فى عدد من المجالات ومن بينها الدعم الفني المقدم من معهد تمويل التنمية السويدى SWEDFUND لتنفيذ خدمات إستشارية للشركة المصرية لنقل الكهرباء لتمويل عدد من الدراسات من بينها تخطيط القدرة الغير فعالة بالشبكة ، وتأثير دخول الطاقة المتجددة بالشبكة لتحقيق التكامل بين الطاقات المتجددة والوصول إلى افضل اقتصاديات لمزيج الطاقة ، وتطبيق الإتفاقيات الخاصة بشراء الطاقة الكهربائية، وزيادة أعداد المتدربين من قطاع الكهرباء على التكنولوجيات الحديثة فى مجال الشبكات وخاصة الشبكات الذكية والرقمية وشبكات الجهد المستمر، وامداد الشبكة المصرية لنقل الكهرباء بأحدث التقنيات لاستيعاب ونقل الطاقة بأعلى كفاءة وأقل فقد.
أكد الدكتور محمود عصمت على عمق العلاقات بين مصر والسويد لاسيما فى مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة ، مشيرا إلى المشاركة الفعالة من قبل الشركات السويدية في مشروعات قطاع الكهرباء والدور الكبير والمساهمة الفعالة في مشروعات قطاع الكهرباء ، وفى مجال تدريب العاملين على التكنولوجيات الحديثة فى مجال الشبكات وخاصة الشبكات الذكية والرقمية.
موضحا استراتيجية عمل الوزارة للتحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية والتى تمثل نقلة نوعية فى مستقبل نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية واستغلال موارد الطاقة المتجددة وتحقيق الاستغلال الأمثل للكهرباء وتقليل تكلفة إنتاجها وزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة فى اطار رؤية عامة لخفض استهلاك الوقود التقليدي وتقليل الانبعاثات الكربونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطاقة الكهرباء موارد الطاقة المتجددة مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الطاقة الكهربائية الدكتور محمود عصمت انبعاثات الكربون العاصمة الإدارية استهلاك الوقود تعزيز التعاون الطاقة المتجددة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الكوادر البشرية التكنولوجيات الطاقات المتجددة التكنولوجيات الحديثة الطاقات المتجددة الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.