رئيس جامعة أسيوط يترأس اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لمتابعة مشروع إنشاء مستشفى الأورام الجامعي الجديد
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
عقد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ اجتماعًا مع اللجنة التنسيقية العليا؛ لمتابعة مشروع إنشاء مستشفى الأورام الجامعى الجديد وذلك في إطار اهتمام الجامعة بتطوير مستشفياتها الجامعية، والمساهمة فى تحقيق الأهداف الوطنية؛ للنهوض بالمنظومة الصحية فى صعيد مصر، وتقديم خدمات طبية بكفاءة عالية؛ تلبي تطلعات المرضى من كافة أنحاء الجمهورية.
وخلال اجتماع اللجنة، وجه الدكتور أحمد المنشاوي؛ بضرورة دفع معدلات التنفيذ الجارية بالمشروع، والالتزام بالجدول الزمنى المحدد للمراحل التنفيذية، واتخاذ كافة الخطوات اللازمة؛ لتذليل أية عقبات، أو معوقات تواجه سير العمل الجاري.
ويعد مشروع مستشفى الأورام الجامعى الجديد؛ من المشروعات القومية المهمة، والمصمم إنشاؤه وفق أحدث النظم الطبية المتقدمة، ومن المقرر أن يكون صرحًا طبيًا رائدًا لخدمة مرضى الأورام، وذلك تنفيذًا لإستراتجية الدولة المصرية؛ فى دعم وتطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
واستعرض الاجتماع؛ حجم العمل الجاري، والمراحل التنفيذية للمشروع، الذي تبلغ مساحته (15) ألف متر مربع، ويتكون من بدروم، وأرضى، و(10) أدوار، ويشمل كافة الخدمات الطبية، والعلاجية اللازمة لمرضى الأورام، والوحدات التمريضية، والأقسام التشخيصية، والعلاجية؛ لكافة الخدمات المساعدة.
وحضر الاجتماع؛ أعضاء اللجنة التنسيقية العليا، وهم الدكتور نوبى محمد حسن منسق الفريق الاستشاري بكلية الهندسة، والدكتور محمد حلمى الحفناوي المستشار الهندسى لرئيس الجامعة، وممثل الجامعة فى إدارة العقد، والدكتور دويب صابر المستشار القانونى لرئيس الجامعة، والدكتور خالد فارس القائم بعمل عميد معهد جنوب مصر للأورام، والدكتور عبدالمنطلب محمد مدير تنفيذ المشروع، وشوكت صابر أمين عام الجامعة، وأيمن شحاتة الأمين المساعد، والمعنيين، ومديرى العموم والإدارات المختصين بالعمل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط التمريض الهند التنسيق التنسيقية التنف التنفيذ التنفيذي التنفيذية الهندسة الجارية الجام الهندسي التنس الجار الجاري إله التزام التشخيص الجامعية التمر الجامع الجامعة الجامعي الاستشاري الالتزام الأورام الجد ألا الجدول الزمني الجدول الزمني المحدد الـ الأهداف الاجتماع اطار افة الجدول أحمد المنشاوي أزمة استشاري لجا لدول لدولة المصرية
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي