مهرجان على خطى الحبيب فى جامعة الفيوم
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
نظمت إدارة النشاط الاجتماعي والأسر الطلابية بالإدارة العامة لرعاية الشباب فى جامعة الفيوم مهرجان على خطى الحبيب، اليوم الثلاثاء بمقر الحرم الجامعي، وذلك تحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والمشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، و لمياء كساب مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب
تضمن المهرجان عشر مسابقات هي مسابقة أفضل مؤذن ومسابقة الخط العربي والزخارف الإسلامية والبحث الفوري ومسابقة أفضل صورة وأفضل مقال حول معجزات النبي صلى ومسابقة أفضل فيديو، بالإضافة لمسابقة الاسكتش ومسابقة الأحاديث ومعلومات عامة مطبوعة.
ويشارك في المسابقة 40 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة ويستمر المهرجان حتى الأحد القادم وسيتم تكريم الخمس مراكز الأولى بكل مسابقة.
تدشين مبادرة التحول الرقمىوفى وفت سابق امس شهد الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، والدكتور محمد التوني نائب محافظ الفيوم تدشين مبادرتي التحول الرقمي وابدأ مشروعك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية (بداية جديدة لبناء الإنسان) والتي ينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالتعاون مع كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بحضور الدكتور محمد حلمي خفاجي عميد كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، و أشرف درويش رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والدكتور سمير سيف اليزل محافظ بني سويف الأسبق، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وأدار الجلسة الدكتور وائل طوبار منسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، بالمكتبة المركزية.
أشار الدكتور عاصم العيسوي أن تدشين مبادرتي التحول الرقمي وابدأ مشروعك في جامعة الفيوم يعكس دور الجامعة فى تطوير التعليم وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب، مضيفًا أن الجامعة بها الكثير من الشباب المتميزين من أصحاب الطاقات والتطلعات ولكن ينقصهم الدعم والمساندة، وقامت الجامعة خلال الفترة الماضية بالسير في هذا الاتجاه لتبني تلك الطاقات عن طريق توقيع بروتوكولات تعاون مع مؤسسات مصرية ودولية وتطوير البنية التكنولوجية للجامعة، وتحويل الخدمات الجامعية إلى الكترونية للتسهيل على الطلاب، وتنفيذ خطة شاملة لتعزيز التحول الرقمي داخل المؤسسة.
وأضاف أن كل صاحب فكرة يلقى دعماً من الدولة لتحوليها لتجربة والجامعة تعمل على تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل في كل كلية، وفقاً لاحتياجات تخصص الكلية ومتطلبات سوق العمل، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة الوطنية التي تهدف إلى بناء مستقبل أفضل للشباب والمجتمع.
وأوضح الدكتور محمد التوني أن محافظة الفيوم بدأت خطه التحول الرقمي عام ٢٠١٥ حيث قامت المحافظة بتطبيق خطط عديدة بعد مراجعة الاحتياجات لكل مركز وقرية لتوظيف الأفكار وفقاً للاحتياج مع تبني خطة استراتيجية لتحديث المنظومات الالكترونية والتحول من المعاملات الحكومية الورقية إلى معاملات الكترونية شملت حصر أملاك الدولة وإعداد منصة استثمارية بالتعاون مع جامعة الفيوم.
وأضاف أن المحافظة تعمل على دعم المواطن وتنمية المجتمع وتطوير السياحة وهو جزء لا يتجزأ من هذه المبادرة ومن خطة الدولة داخل محافظة الفيوم، ونحن ملتزمون بدعم هذه المبادرة وتوفير البيئة الملائمة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان جامعة الفيوم رعاية الشباب
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.