Ooredoo تؤكد التزامها تجاه الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
إلتزمت Ooredoo، المؤسسة المسؤولة مجتمعيا، بمكافحة سرطان الثدي من خلال إطلاق حملة اتصالية واسعة النطاق في إطار أكتوبر الوردي، وهو شهر مخصص لهذه القضية.
وتهدف من خلالها الى رفع مستوى الوعي بالمخاطر ووسائل الوقاية منه. وتشجيع الكشف المبكر وذلك بالشراكة مع شركائها من الجمعيات التي تنشط في مجال الوقاية من سرطان الثدي.
مدعمة ببرنامج يحمل شعار “حركة واحدة اليوم تزهر مستقبل الغد، قوموا بالفحص”. سترافق Ooredoo “جمعية الفجر” لمساعدة مرضى السرطان في تنظيم قافلة فحص وتوعية لفائدة مئات النساء في أربع مناطق بولاية عين الدفلى.
وتهدف القوافل الطبية إلى رفع مستوى الوعي بين النساء اللائي يعشن في المناطق النائية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتنظيم دورات تكوينية طبية تسمح بتحيين المعارف حول هذا المرض.
كما ستوفر القافلة أيضًا دعمًا نفسيًا وطبيًا لأولئك اللواتي كانت نتائج فحصهن إيجابية.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 2021، تقوم Ooredoo بتكثيف المبادرات وتشارك بفعالية في حملات التوعية في إطار نشاطات “أكتوبر الوردي”.
وعززت Ooredoo مؤخرًا شراكتها مع جمعية “وين نلقى” من خلال إطلاق قافلة طبية متعددة التخصصات توقفت يوم 5 أكتوبر في مزغنة. بالقرب من تابلاط في ولاية المدية. لتقديم الرعاية والتشخيص والاستشارات لسكان المناطق النائية.
ويعد هذا الالتزام جزءًا من الاستراتيجية الموسعة لـ Ooredoo في إطار مسؤوليتها المجتمعية. والتي تهدف إلى المساهمة بشكل فعال في الصحة العامة وراحة المواطنات والمواطنين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: سرطان الثدی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام