رئيس الوزراء البريطاني ستارمر يعقد محادثات مع قادة أمريكا وفرنسا وألمانيا في برلين هذا الأسبوع
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الثلاثاء أن هذا الأخير سيجتمع مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا في برلين يوم السبت لإجراء محادثات حول الحرب في أوكرانيا والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث في لقاء مع الصحفيين: "إن رئيس الوزراء سيسافر لحضور اجتماع الرباعية في برلين يوم السبت، وسيناقش مع القادة الوضع في أوكرانيا بالإضافة إلى التطورات المقلقة في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى مجموعة "الرباعية" التي تضم بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا.
وسيحضر الاجتماع أيضًا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفقًا لما ذكره المتحدث. ويعد هذا الاجتماع الأول لمجموعة رامشتاين Ramstein، التي تضم أكثر من 40 دولة تزود كييف بالأسلحة، على مستوى القادة.
وقال مصدر حكومي ألماني إن القمة تهدف إلى إيصال رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين مفادها أنه لا يمكنه الأمل في كسب الوقت وانتظار توقف الدعم الغربي لأوكرانيا.
فيما قال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلنسكي في تغريدة على منصة آكس: "من المهم أن تكون الدول العظمى التي تمتلك الأسلحة اللازمة عظيمة حقًا في حماية الأرواح، ليس بالاحتفاظ بهذه الأنظمة في المخازن أو المستودعات، بل التأكد من استخدام أنظمة مثل الباترويت وغيرها بشكل فعال لإنقاذ الأرواح."
كما سيناقش القادة الوضع في الشرق الأوسط في ظل تصاعد الصراع بين إسرائيل ولبنان وإيران وغزة.
وقد وسعت إسرائيل عملياتها البرية في لبنان الأسبوع الماضي، بينما أطلقت جماعة حزب الله اللبنانية المزيد من الصواريخ على جارتها الجنوبية.
وفي سياق متصل، أعلن قادة ألمانيا والمملكة المتحدة يوم الأربعاء عن خطط لصياغة معاهدة تهدف إلى تعميق العلاقات التجارية والدفاعية وغيرها بين البلدين، حيث يمضي رئيس الوزراء البريطاني الجديد كير ستارمر قدمًا في خطط "إعادة ضبط" العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
Related رئيس الوزراء السلوفاكي يتعهد بمنع أوكرانيا من الانضمام لحلف الناتو ما دام في منصبهالناتو يفتح ذراعيه لأوكرانيا: ”خطوات ملموسة“ قريباً بشأن انضمامها إلى الحلفضربات روسية على أوكرانيا تودي بحياة أربعة أشخاص وتوقع العشرات من الجرحىوأكد ستارمر أنه يريد إعادة ضبط العلاقات مع أوروبا والاتحاد الأوروبي، مشددًا على أن ذلك لا يعني إلغاء البريكست أو إعادة الدخول إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركي، كما أعرب عن أمله في إبرام الاتفاق الثنائي مع ألمانيا بحلول نهاية هذا العام.
المصادر الإضافية • رويترز
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بوتين يؤكد عزم روسيا على تحقيق أهدافها في أوكرانيا ويصف ضم المناطق الأربع بـ"الحدث المصيري" دعم عسكري ضخم.. أمريكا تدعم أوكرانيا بـ 8 مليارات دولار لتعزيز جهودها ضد روسيا إصابة أكثر من 20 شخصا في قصف روسي على مجمع سكني في خاركيف شمال شرقي أوكرانيا ألمانيا حلف شمال الأطلسي- الناتو الحرب في أوكرانيا
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل حركة حماس لبنان طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل حركة حماس لبنان ألمانيا حلف شمال الأطلسي الناتو الحرب في أوكرانيا طوفان الأقصى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل حركة حماس لبنان قتل دونالد ترامب الصين ثقافة فرنسا الذكاء الاصطناعي السياسة الأوروبية رئیس الوزراء البریطانی یعرض الآن Next فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.