الإمارات: لا تمديد لمهلة تعديل الأوضاع وإجراءات قانونية ضد المخالفين بعد انتهائها
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ بالإمارات عن الفرصة الأخيرة للمخالفين لتسوية أوضاعهم، مع تبقي 24 يوماً فقط حتى انتهاء المهلة في 31 أكتوبر، وتتيح المهلة للمخالفين فرصة المغادرة الطوعية دون التعرض للعقوبات، بما يشمل الإعفاء من الغرامات وتجنب حظر العودة إلى الإمارات، وأكدت الهيئة على تنفيذ العقوبات الصارمة دون أي تهاون، مشيرة إلى عدم إمكانية تمديد المهلة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين بعد انتهائها.
وشدد سعادة اللواء سهيل سعيد الخييلي مدير عام الهيئة، على أن الهيئة ستقوم بتكثيف الحملات التفتيشية على المخالفين في أماكن تواجدهم بالدولة بالتعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية واتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يتم ضبطهم في حالة انتهاء المدة الزمنية المقررة للمهلة مع إعادة قيد الغرامات السابقة على المخالفين الذين تقاعسوا عن تصحيح أوضاعهم خلال فترة المهلة.
ولفت سعادته إلى أنه يتبقى من المدة الزمنية للمهلة أقل من 24 يومًا، داعيًا المخالفين إلى استغلال تلك الفرصة لتسوية أوضاعهم إما بالمغادرة الآمنة دون الحصول على ختم الحرمان من دخول الدولة مرة أخرى، أو الحصول على عقد عمل واستخراج إقامة جديدة والعمل والعيش بطريقة قانونية في الدولة.
وأوضح أن فرق العمل التابعة للهيئة تراقب عن كثب ردود فعل المخالفين على الخدمات المقدمة، وتعمل على تقييم التحديات التي يواجهونها بهدف إيجاد حلول ملائمة، بالتعاون مع مختلف الشركاء من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، وكذلك مع القطاع الخاص وسفارات الدول المعنية.
كما أشار اللواء إلى أن الفرق الميدانية في الهيئة تقوم بمتابعة يومية لأداء شركات الطباعة المعتمدة، لتحديد العقبات التي قد تواجهها وتوجيه الموظفين بالشروط والإجراءات المتعلقة بتسوية الأوضاع، إضافةً إلى رصد أي مخالفات محتملة فور وقوعها، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية الضرورية لضمان بيئة عمل تتسم بالشفافية والكفاءة، مما يتيح للمخالفين فرصة كاملة لتصحيح أوضاعهم وفق الأطر القانونية.
بدوره، أفاد اللواء سلطان النعيمي، مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، أن الحملات التفتيشية ستنطلق مباشرة بعد انتهاء المهلة في الأول من نوفمبر المقبل، ولن يتم التساهل مع أي حالة من فئة المخالفين، وأكد في تصريح خاص لـ”البيان”، أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد الشركات الخاصة التي توظف المخالفين بشكل غير قانوني، وفي حال ضبط أي حالة من هذا النوع، سيتم استدعاء صاحب الشركة وإحالته للقضاء بتهمة إيواء المخالفين، ووجّه تحذيرًا لأصحاب الشركات بضرورة الالتزام بالقوانين، والتأكد من سلامة مستندات موظفيهم لتجنب العقوبات المحتملة.
صحيفة البيان
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.
ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.
ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.
واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.