السابع من أكتوبر عنوان العزة والإرادة، وذكرى طوفان الانتصار الكبير لرجال المقاومة الإسلامية، والأحرار في حركة حماس من كتائب القسام والفصائل التي شاركتهم هذا الموقف التاريخي الكبير، والحدث المزلزل لكيان الاحتلال الذي أعاد الاعتبار والأمل لهذه الأمة، وحطّم كبرياء العدو الإسرائيلي، وأظهره على حقيقته ذليلاً جباناً مرعوباً خائفاً مرتبكاً، عاجزاً عن المواجهة في الميدان وعن حماية نفسه وكيانه الغاصب.
حدث أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد، وأفشل مخطط العدو الصهيوني وأذنابه الرامي إلى تضييعها ومحوها من الوجود ومن ذاكرة الأجيال؛ لتصبح بهذا الطوفان الحدث الأكبر والأهم والأبرز على مستوى العالم، الذي ظهر معه مستوى الصمود والثبات لدى المجاهدين في غزة وحاضنتهم المؤمنة الصابرة الواعية المضحية، رغم التضحيات الكبيرة، والإجرام الصهيوني الكبير وحرب الإبادة التي يمارسها كيان الاحتلال المجرم، وحجم التدخل والدعم والمشاركة الأمريكية الكبيرة والواسعة منذ اليوم الأول تخطيطاً وتسليحاً ودعماً عسكرياً وتدخلاً سياسياً وتبنياً شاملاً، استنفرت له أمريكا كل إمكاناتها، ودفعت بالرئيس الأمريكي وعدد كبير من وزرائه وقياداته العسكرية والسياسية وعلى رأسهم وزير الدفاع والخارجية والطواقم الاستشارية إلى زيارة عاجلة؛ لتدارك الوضع لدى كيان الاحتلال المنهار والمصدوم والمرعوب، والتي توالت واستمرت لتصبح منذ اليوم الأول حرباً أمريكية إسرائيلية غربية، وظهر معها الدعم والتأييد والمساندة لكل قوى الشر في العالم، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا ومن يدور في فلكهم من أعداء الأمة والمطبعين معهم، فكانت هذه المعركة وهذه الحرب كاشفة فاضحة على المستوى الدولي والشخصي، وظهرت معها حقيقة وجوهر الدول والحكومات والرجال والعناوين، فكشفت مستوى الإجرام والغطرسة لدى العدو الإسرائيلي، ومستوى الدعم والمساندة للعدو الأمريكي والغرب الكافر، وكشفت المستوى المتخاذل والمذل والمهين للعرب، الذين لم يحركوا ساكناً تجاه صرخات الأطفال والنساء وحرب الإبادة في غزة والحصار المطبق وحرب التجويع الذي يمارسه العدو على أهلها، بل أظهر ما هو أدهى وأمر من الأنظمة العربية، التي وصلت إلى حد المشاركة والتواطؤ والمساندة للعدو الإسرائيلي، من خلال الدعم الإعلامي للعدو، وزرع اليأس في نفوس المجاهدين وأبناء الأمة، وإعطاء رسائل تطمين للعدو الإسرائيلي للاستمرار في جرائمه، من خلال مخرجات القمم الإسلامية الضعيفة والهزيلة والمشجعة للعدو الأمريكي والإسرائيلي، بل وصل بهم الحال إلى إمداد العدو الإسرائيلي وكيانه الغاصب بالأغذية الطازجة، وفتح طرق برية من السعودية والإمارات مروراً بالأردن، في الوقت الذي يغلقون فيه المنافذ؛ منعاً لإدخال المساعدات وإخراج الجرحى كما هو حال الدول المجاورة في مصر والأردن، مع هجوم إعلامي وتشويه كبير لجبهات الجهاد والمقاومة في لبنان واليمن وإيران والعراق، وتحريم وتجريم للمظاهرات، وحشد وتشجيع للحفلات الماجنة والراقصة، كما يعمل النظام السعودي وعلماء بلاطه، وكأن ما يجري في غزة حفلات عرس لا حرب إبادة جماعية بحق إخوانهم وأهلهم.
وعلى امتداد عام كامل من الإجرام الصهيوني والأمريكي لم تتخذ بعض الدول المطبعة أي خطوة حتى على مستوى إغلاق سفارات العدو ومقاطعته، بل ظلت سفاراتها مفتوحة محمية، واستمرت الزيارات واللقاءات بل والتبريكات والتهاني عند استهداف العدو الإسرائيلي لقائد عظيم كالسيد حسن نصر الله، في كشف واضح لمستوى العمالة والإسناد للعدو الإسرائيلي، وأصبح مطلب الأحرار من أبناء شعوب أمتنا لأنظمتهم أن يكفوا عن دعم كيان العدو الإسرائيلي، بعد أن كانوا يطالبونهم بالمساندة والتدخل واستخدام الأوراق الضاغطة – وما أكثرها- على كيان الاحتلال وعلى الأمريكي نفسه، وهكذا هو حال الدول الإسلامية وأمة المليار، خذلان وصمت عجيب، فلم يعد تفاعلهم مثل شعوب بعض الدول الأوروبية، أو الطلاب في الجامعات الأمريكية على الأقل، عدا بعض الأصوات الخجولة التي لا تقدم ولا تؤخر، بل تظهر مستوى العجز والضعف أكثر.
لقد كشفت هذه المعركة الكثير من الحقائق والكثير من العناوين الكاذبة والمخادعة، فكشفت زيف الحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير، وفضحت الديمقراطية التي لم تعد تتسع لصوت طالب رافض للحرب، ولا للاعب رياضي مندد بهذا العدوان والصلف، ولا لكاتب منتقد لجرائم الإبادة، وهم يشاهدون المجازر اليومية بحق الأطفال والنساء والمواطنين جميعاً الذين يُستهدفون بالقنابل الأمريكية، حيث لا حقوق للطفل بقيت، ولا كرامة للمرأة حفظت، لقد تبخرت تلك العناوين أمام قصف الطائرات، وضاعت بين ملايين الأطنان من ركام المنازل المدمرة وأشلاء الأطفال والنساء المتناثرة.
وكان لهذه المعركة الدور الكبير في إنهاء العناوين المذهبية والطائفية التي عمل الأعداء على إذكائها لقرون من الزمن، من خلال وحدة الساحات ووحدة الدم ووحدة المعركة والموقف، الذي سقط من أجله قادة عظماء ورجال حملوا مشاعل الحرية والإباء، كما فضحت المنافقين وأبواق الفتنة الدجالين والعملاء والخونة، الذين انبروا لتشويه جبهات الإسناد والرجال الصادقين مع إخوانهم في غزة، فتّاً في عضد المجاهدين وخدمة للعدو الإسرائيلي، الذين يرددون كلماته وشائعاته، وكانوا صدى لإعلامه وأداة من أدواته الإعلامية الخبيثة والمضللة، وكان لهذه المعركة الدور الكبير في إعاقة وفرملة حركة التطبيع مع العدو الصهيوني التي مهدوا لها كثيراً، وفضح العملاء المطبعين والمستوى الكارثي الذي وصلوا إليه في عمالتهم وأثره الخطير على الأمة، وفي هذه المعركة ظهر دور اليمن قوياً وفاعلاً ومؤثراً ومفاجئاً ومربكاً لقوى الاستكبار العالمي، ومؤدباً لأمريكا وبريطانياً والعدو الصهيوني، ومسقطاً لهيبة أمريكا وقوتها البحرية، وفي مقدمتها حاملات الطائرات التي استهدفت مراراً واضطرت للهرب مع بارجاتها والقطع البحرية التابعة لها.
كما ظهر اليمن متميزاً من خلال استهدافه للسفن والأهداف المتحركة في البحر الأحمر وخليج عدن والمتوسط والمحيط الهندي بالصواريخ البالستية كأول حدث في التاريخ العسكري على مستوى تاريخ الحروب، وهذا ما فاجأ الجميع وجعلهم في حالة من الذهول، كما استهدف السفن المخالفة لقرار الحظر للدخول إلى كيان الاحتلال، واستهدف السفن الأمريكية والبريطانية التي اعتدت على اليمن بسبب موقفه من غزة، والتي تحركت إسناداً لليهود الصهاينة في العدوان وحرب الإبادة الجماعية على غزة.
لقد وجه طوفان الأقصى ضربة قاسية للعدو الإسرائيلي، وحال دون تصفية القضية الفلسطينية، وأعاد الروح الجهادية لأبناء الأمة كحل وحيد لعزة الأمة والحيلولة دون هيمنة أعدائها عليها، وأنهى أسطورة الجيش الذي لا يقهر، فبدا خائفاً ذليلاً مقهوراً مرعوباً، وأظهر ضعف وعجز كيان الاحتلال رغم الدعم الأمريكي الكبير واللا محدود والمشاركة الفاعلة والمباشرة،، وأظهر عجزهم عن احتلال قطاع غزة الصغيرة والمحاصرة، واستعادة الأسرى طوال عام كامل من الإجرام، والذي لم يشهد له العالم مثيلاً، في الوقت الذي تسقط فيه دول كبرى في غضون أشهر وأيام، لقد أعطى طوفان الأقصى الأمل بقرب تحقق الوعد الإلهي في هزيمة اليهود وتحرير القدس وخسارة المنافقين..
وصرنا أقرب إلى النصر من أي وقت مضى. والله غالب على أمره..
* مدير مكتب رئاسة الجمهورية
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بعد إرتفاع الأسعار... تحذير من موجة غلاء جديدة
سجل مؤشر أسعار جمعية المستهلك للنصف الأول من عام 2026 (الفصلين الأول والثاني) ارتفاعاً حاداً بلغ 19.05%، شمل 140 سلعة وخدمة أساسية لا يستغني عنها أي منزل في لبنان.
ولفتت الى ان هذا الارتفاع سببه بالدرجة الأولى "القفزة في أسعار النفط والطاقة عالمياً وإقليمياً". وحذّرت الجمعية من أن "موجة الغلاء المقبلة ستكون أشدّ قسوة مع تجدد طبول الحرب في المنطقة، واستنزاف المخزون السابق من السلع والتجهيزات الأساسية".
نتائج تطور اسعار السلع والمواد الغذائية في الفصل الاول من العام 2026 وذلك بالنسبة للفصل الرابع 2025:
نوع الصنف عدد السلع مقارنة الفصل الاول 2026 مع الفصل الرابع 2025
خضر 15 ارتفاع 17.8%
فاكهة 12 ارتفاع 10.2 %
لحوم 11 ارتفاع 14%
البان واجبان 21 ارتفاع 1.2 %
مواد منزلية وشخصية 20 ارتفاع 1.5%
معلبات وزيوت وحبوب 43 ارتفاع 5.2%
الخبز 9 انخفاض 2.5%
محروقات 3 ارتفاع 5%
مواصلات 2 انخفاض 0%
اتصالات 4 ارتفاع 0%
المجموع 140 إرتفاع 6.55 %
نتائج تطور اسعار السلع والمواد الغذائية في الفصل الثاني من العام 2026 وذلك بالنسبة للفصل الاول2026:
نوع الصنف عدد السلع مقارنة الفصل الثاني 2026 مع الفصل الاول 2026
خضر 15 ارتفاع 2 %
فاكهة 12 إرتفاع 22.8 %
لحوم 11 إرتفاع 7%
البان واجبان 21 إرتفاع 11.5%
مواد منزلية وشخصية 20 ارتفاع 0.2 %
معلبات وزيوت وحبوب 43 إنخفاض 4.2%
الخبز 9 ارتفاع 10%
محروقات 3 ارتفاع 24%
مواصلات 2 ارتفاع 49%
اتصالات 4 إرتفاع 2.8 %
المجموع 140 إرتفاع 12.5 % مواضيع ذات صلة من الداخل والخارج.. موجة غلاء جديدة تنتظر اللبنانيين؟ Lebanon 24 من الداخل والخارج.. موجة غلاء جديدة تنتظر اللبنانيين؟ 24/07/2026 12:44:38 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد الرسوم الجديدة... تحذير من إرتفاع أسعار اللحوم Lebanon 24 بعد الرسوم الجديدة... تحذير من إرتفاع أسعار اللحوم 24/07/2026 12:44:38 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 مع موجة حر قياسية...بريطانيا تحذّر من ارتفاع خطر الغرق Lebanon 24 مع موجة حر قياسية...بريطانيا تحذّر من ارتفاع خطر الغرق 24/07/2026 12:44:38 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 اتحاد الأفران يحذّر من ارتفاع أسعار المحروقات ويطالب بشفافية آلية التسعير Lebanon 24 اتحاد الأفران يحذّر من ارتفاع أسعار المحروقات ويطالب بشفافية آلية التسعير 24/07/2026 12:44:38 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان إقتصاد قد يعجبك أيضاً تقرير إسرائيلي مثير من قرب الخيام: إيرانيون وصلوا إلى الحدود الإسرائيلية Lebanon 24 تقرير إسرائيلي مثير من قرب الخيام: إيرانيون وصلوا إلى الحدود الإسرائيلية 13:30 | 2026-07-24 24/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس Lebanon 24 سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس 13:24 | 2026-07-24 24/07/2026 01:24:41 Lebanon 24 Lebanon 24 هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد Lebanon 24 هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد 13:13 | 2026-07-24 24/07/2026 01:13:48 Lebanon 24 Lebanon 24 أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح Lebanon 24 أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح 13:03 | 2026-07-24 24/07/2026 01:03:25 Lebanon 24 Lebanon 24 ترابط حزب الله بايران لا يعني "فتح الحرب" في الجنوب Lebanon 24 ترابط حزب الله بايران لا يعني "فتح الحرب" في الجنوب 13:00 | 2026-07-24 24/07/2026 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) 09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. 16:00 | 2026-07-23 23/07/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" 18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز Lebanon 24 عمليّة بريّة... هذه تفاصيل خطة أميركيّة لعزل مواقع إيرانية في مضيق هرمز 20:00 | 2026-07-23 23/07/2026 08:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 13:30 | 2026-07-24 تقرير إسرائيلي مثير من قرب الخيام: إيرانيون وصلوا إلى الحدود الإسرائيلية 13:24 | 2026-07-24 سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس 13:13 | 2026-07-24 هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد 13:03 | 2026-07-24 أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح 13:00 | 2026-07-24 ترابط حزب الله بايران لا يعني "فتح الحرب" في الجنوب 12:58 | 2026-07-24 لبحث الإصلاحات المالية.. اجتماع بين جابر وسعيد فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) 11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 12:44:38 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24