مسؤول صيني: الضغط الهبوطي على الاقتصاد يتزايد
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أكد رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، أن الضغط الهبوطي على الاقتصاد الصيني يتزايد، ويؤكد خلال مؤتمر صحفي في العاصمة بكين أن الاقتصاد يواجه بيئات داخلية وخارجية أكثر تعقيدا.
وقال تشنغ شانجي ، رئيس أكبر وحدة تخطيط اقتصادي في البلاد ، أن البلاد ستساهم في التنمية الاقتصادية المستدامة والصحية في عامي 2024 و 2025 ، مؤكدا على الحاجة إلى توسيع الطلب المحلي وإعطاء الأولوية للاستهلاك ، وفقا لما نقلته رويترز.
ونقلت الوكالة أن من بين المهام التي ستعمل عليها البلاد أيضا تعزيز أسواق رأس المال ، والانتعاش الاقتصادي ، فضلا عن "تعزيز التعديلات المعاكسة للدورات الاقتصادية ، وتحسين تنسيق السياسات". وأشار شانجي أيضا أن البلاد سوف تسريع الإنفاق في الميزانية لدعم الاقتصاد.
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.