السوبر المصري في أبوظبي.. «6 نجوم» مروا بالإمارات
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
يستعد 6 من نجوم، أندية مصر «الأهلي وسيراميكا وبيراميدز والزمالك»، العودة إلى ملاعب الإمارات، مع انطلاق «كأس السوبر المصري للأندية الأبطال 2024»، والذي ينظمه مجلس أبوظبي الرياضي، والشركة المتحدة للرياضة، بالتعاون مع الاتحادين الإماراتي والمصري لكرة القدم، من 20 إلى 24 أكتوبر الجاري.
وتضم قوائم الأندية الأربعة، 6 أسماء معروفة مرت في أوقات سابقة على ملاعب الأندية الإماراتية، من بينهم «الثنائي» شيكابالا قائد الزمالك، ولاعب الوصل السابق، وحسين الشحات نجم الأهلي، ومحترف العين السابق، وعمرو السولية لاعب وسط الأهلي، موسم 2015-2016، بجانب «الثلاثي»، البرتغالي جوزيه جوميز مدرب الزمالك الحالي وبني ياس السابق، والكرواتي كرونسلاف يورتشيتش مدرب بيراميديز الحالي، والمدير الفني السابق، لبني ياس والنصر، بجانب المصري أيمن الرمادي، مدرب سيراميكا، والمدرب السابق لأكثر من 6 أندية إماراتية.
وسبق لشيكابالا قائد الزمالك، اللعب مع الوصل موسم 2012- 2013، فيما خاض حسين الشحات نجم الأهلي المصري، تجربة ناجحة مع العين بين 2018 و2019، فيما لعب السولية فترة قصيرة مع الشعب 2015- 2016.
في المقابل، يبرز في قائمة مدربي أندية «السوبر المصري 2024»، أيمن الرمادي مدرب سيراميكا، والذي صنع اسماً متميزاً في ملاعب الإمارات مع أندية خورفكان، الظفرة، دبي، الشارقة، كلباء، حتا، عجمان، والإمارات.
بدوره درب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش المدير الفني الحالي لبيراميدز ناديي بني ياس والنصر موسمي 2018- 2019 و2019- 2020، وحقق أفضل إنجازاته بقيادة «العميد» إلى الفوز بلقب كأس «رابطة المحترفين» موسم 2019- 2020، فيما سبق للبرتغالي جوزيه جوميز مدرب الزمالك الحالي قيادة بني ياس لفترة قصيرة موسم 2016- 2017.
وتأتي استضافة السوبر المصري، بناءً على مذكرة التفاهم الموقّعة بين مجلس أبوظبي الرياضي، والاتحاد المصري لكرة القدم، والتي تنص على استضافة كأس السوبر المصري بشكله الجديد 4 نسخ على التوالي، حيث فاز الأهلي بالنسخة الأولى في العام الماضي.
وتصل فرق الأهلي وسيراميكا وبيراميدز والزمالك إلى الدولة 17 أكتوبر، حيث تقام 18 أكتوبر التدريبات الفرعية، فيما تقام التدريبات الرسمية 19 أكتوبر، استعداداً لمباراتي النصف النهائي، وتُجري الفرق تدريبات فرعية 21 و22 أكتوبر، والتدريبات الرسمية 23 أكتوبر استعداداً لمباراة تحديد المركز الثالث، والمباراة النهائية.
وفي النسخة المرتقبة، يلتقي 20 أكتوبر، على استاد محمد بن زايد، الأهلي وسيراميكا كليوباترا في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الإمارات، فيما يلتقي على استاد آل نهيان، الزمالك وبيراميدز الساعة الخامسة و5 دقائق مساءً، ثم يلتقي 24 أكتوبر الفائزان من المباراتين في النهائي، على استاد محمد بن زايد في الساعة التاسعة مساءً، وتقام مباراة تحديد المركز الثالث، على استاد آل نهيان الساعة الخامسة و5 دقائق مساءً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي مصر كأس السوبر المصري الأهلي المصري الزمالك بيراميدز سيراميكا كليوباترا الوصل العين عجمان الشارقة كلباء بني ياس النصر
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.