محافظ أسيوط يتفقد ترعة الملاح أمام موقف نزلة عبد اللاه ويوجه بتطهيرها
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تفقد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط ترعة الملاح أمام موقف نزلة عبداللاه بحي شرق مدينة أسيوط يرافقه إسلام عوض مستشار المحافظ للإعلام والاتصال السياسي والمتحدث الرسمي للمحافظة، والمهندس حاتم مختار عبدالصبور رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى، والمهندس عمر سيف النصر مدير عام الرى بأسيوط، والمهندس علي الشرقاوى رئيس مجلس إدارة شركة مياة الشرب والصرف الصحي، وأحمد ثابت رئيس حى شرق ولفيف من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
وخلال الجولة لاحظ المحافظ، تراكم القمامة والمخلفات بترعة الملاح أمام مقر شركة مياة الشرب والصرف الصحي ووجه مسئولي الري بالتنسيق مع حي شرق وحي غرب بسرعة رفع تراكمات القمامة والحشائش وتطهير الترعة فورًا باستخدام معدات الرى والأحياء وأيضا معدات الإنقاذ السريع وذلك حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين وتوفير بيئة صحية لهم.
وأكد محافظ أسيوط على أهمية تطهير وتكريك الترع والمجاري المائية على مستوى المحافظة وذلك لتحسين كفاءة الري وتحقيق الإستفادة القصوى من المياه، وإزالة الحشائش الموجودة بالترع والمصارف بشكل مستمر بهدف الحفاظ على صحة المواطنين من انتشار الأمراض الخطيرة، إلى جانب المحافظة على معدل سريان المياة وتجددها، ومن ثم الحفاظ على منسوب المياة للأراضي، مكلفًا جميع الأجهزة المعنية بمتابعة أعمال التطهير، مع مراعاة عدم التأثير على وصول المياة للأراضي خلال فترة التطهيرات ورفع ناتج التطهير من الطرق لتسهيل حركة المواطنين، لافتًا إلى ضرورة توعية المواطنين للمحافظة على نظافة الترع والمصارف وخاصةً في ظل المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع التي تقوم الدولة بتنفيذها حاليًا مطالبًا بضرورة توفير بيئة نظيفة وصحية لأهالي المنطقة، مطالبًا الأهالي بدعم جهود الأجهزة التنفيذية في سعيها نحو توفير بيئة صحية وآمنة لهم.
وكلف مسئولي الري والأحياء بضرورة المتابعة اليومية لحالة المصارف والمجارى المائية من حيث حالة التطهير ومناسيب المياة بها للحفاظ عليها من التلوث ورفع المخلفات ونواتج التطهير فور جفافها مباشرةً وذلك للحفاظ على البيئة وصحة المواطنين، مشددًا على ضرورة وضع جدول زمني لتطهير جميع الترع والمصارف بشكل دوري وعدم السماح بتجمع المخلفات خلف بوابات حجز المياة في تلك الترع.
وخلال الجولة أمر المحافظ برفع بعض إشغالات الباعة الجائلين وطالبهم بالتوجه لحي شرق وإدارة المواقف للإستفادة من الأكشاك الحضارية التي سيتم عملها بموقف نزلة عبد اللاه لخدمة الباعة الجائلين بالمنطقة كما التقى بالمواطنين واستمع لشكواهم ومقترحاتهم لخدمة أهداف التنمية على أرض المحافظة، وأمر بسرعة الإنتهاء من توصيل المرافق خاصة التليفونات بقرية موشا التابعة لمركز أسيوط تمهيدًا لأعمال الرصف، وإعداد دراسة مرورية لعمل دوران للسيارات بجزيرة الوسطى بجوار موقف نزلة عبد اللاه لتخفيف الزحام بمنطقة الموقف.
هذا وقد عبر أهالي المنطقة عن شكرهم العميق لمحافظ أسيوط لاهتمامه بتطوير المنطقة وتوجيهاته المباشرة للمسئولين بقطاعات العمل المختلفة بوضع الحلول الجذرية لها بما يساهم في رفع المعاناة عن كاهل المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أفق الـ ألا الإدارة الإدارة المركزية الات الاتصال الاتصال السياسي الإدارة المركزية للموارد المائية والري الب ألبا أشر التابع التابعة الترع والمجاري المائية الترع الترع والمجاري اعلام افة
إقرأ أيضاً:
وزير النقل يتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع من مطروح حتى النوبارية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، بتفقد مواقع العمل بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع السخنة/ العلمين/ مطروح والذي يبلغ طوله 660 كم، ويدخل ضمن الممر اللوجستي السخنة/ الدخيلة، وذلك في المسافة من مطروح حتى النوبارية، يرافقة اللواء حسام مصطفى مساعد الوزير للطرق والكباري واللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق واللواء محمد حسن رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري والمهندس إبراهيم بخيت نائب رئيس هيئة الأنفاق وقيادات الهيئتين ورؤساء الشركات المنفذة للمشروع.
يأتي ذلك في إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالمتابعة المستمرة لمشروع شبكة القطار الكهربائي السريع.
حيث تفقد الوزير مواقع العمل في المسافة من محطة مطروح وحتي محطة النوبارية مرورا بمحطات (رأس الحكمة والضبعة وسيدي عبدالرحمن والعلمين والحمام وبرج العرب وإستاد الجيش «كينج مريوط» والنوبارية) وذلك لمتابعة التقدم في معدلات تنفيذ وتشطيب تلك المحطات التي ستساهم في تنشيط ودعم النشاط السياحي حيث تقع هذه المحطات فى مسار القطار السريع على الطريق الساحلى الدولى، كما تقع وسط هذه المدن، لكى تخدم القاطنين والعاملين بها والمترددين عليها، ويمثل مرور القطار السريع بها حافزا إيجابيا للإقبال عليها سواء للعمل فيها، أو للسياحة، أو السكن بها، أو إنشاء المشروعات الاستثمارية التى تحتاج إلى أيدى عاملة ووسيلة انتقال آمنة وحديثة تقدم اعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب.
واطلع الوزير علي أعمال تشطيبات محطات المشروع ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة وتوافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكافة المساحات بالمحطات المختلفة.
كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ عدد من الأعمال الصناعية في هذه المسافة " كباري وانفاق وبرابخ واخوار"، وما تم الانتهاء منها والمخطط الزمني الخاص بالأعمال الجاري تنفيذها ووجه الوزير بتنفيذ الأعمال وفقا لاشتراطات الجودة العالية والعمل على مدار الساعة للانتهاء من المشروع وفقًا للموعد المخطط.
كما وجه الوزير بإنشاء كباري مشاه بجوار كباري السيارات المتقاطعة مع مسار القطار الكهربائي السريع لتسهيل حركة تنقل المواطنين في المناطق الواقعة على مسار القطار والمحافظة على حرم المسار ونهو طرق الاقتراب لربط المحطات بالطرق الرئيسية.
وتابع الوزير الانتهاء من أعمال الجسور لكامل المسار وأيضا فرد البازلت والفلنكات وأعمال السكة موجهًا باستكمال تمهيد طرق الخدمة الموازية للمسار نظرا لاستخدام طرق الخدمة الداخلية في أعمال فرش البازلت وتركيب الفلنكات والقضبان واستخدام طرق الخدمة الخارجية لخدمة التجمعات السكنية والمناطق الزراعية.
وأكد الوزير خلال جولته أن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على أرض مصر لأنها ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها وأنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بريًا لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان وقدم الوزير الشكر لكافة العاملين بالمشروع على الجهود المبذولة لتنفيذ هذا المشروع العملاق.
وأشار إلى أن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة فيوفر وسيلة آمنة، وسريعة، وصديقة للبيئة، تُسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع الإستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030 لافتا إلى أن أهمية هذا المشروع لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يسهم في (دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل - جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية - خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة - دعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة - تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجاه الترانزيت.
جدير بالذكر أن شبكة القطار الكهربائي السريع الجاري تنفيذها تتكون من عدد 3 خطوط بإجمالي أطوال 2000كم، ويبلغ طول الخط الأول (السخنة – العلمين – مطروح) 660 كم، ويتضمن 21 محطة، ومركزًا للتحكم والسيطرة.. كما يضم 15 قطارًا سريعًا، و34 قطارًا إقليميًا، و14 جرارًا للبضائع.