محافظ البحيرة تستقبل رئيس شركة متخصصة في الخدمات البيئية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، حسام الدين إمام، رئيس مجلس إدارة شركة متخصصة في الخدمات البيئية الحديثة ومحافظ الدقهلية الأسبق، والوفد المرافق له، في إطار جهود محافظة البحيرة للحفاظ على النظافة والصحة العامة والمظهر الحضاري، والتعاون مع الشركات الوطنية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
ورحبت المحافظ بهم على أرض محافظة البحيرة، مؤكدة أن اللقاء يأتي في إطـار حرص المحافظة على توفير بيئة صحية نظيفة للمواطنين وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على خدمات متميزة، مشيرة إلى أن النهوض بقطاع النظافة يعد من الأولويات الأساسية فى المرحلة الراهنة.
وأضافت أن النظافة ليست مسؤولية الجهات الحكومية فقط، بل واجب جماعي يتطلب تضافر الجهود لتحسين مستوى الخدمات وتوفير بيئة صحية ومظهر حضاري جيد.
كما أشارت محافظ البحيرة، إلى أن التعاون مع شركات وطنية مثل شركة نهضة مصر سيساهم فى تحقيق إنجازات ملموسة في هذا القطاع الحيوي.
وقدمت الدكتورة جاكلين عازر درع المحافظة لرئيس الشركة تقديرًا لجهود الشركة في تحسين مستوى الخدمات البيئية، كما قدم حسام امام درع الشركة تكريمًا لمحافظ البحيرة كما تم التأكيد على تعزيز التعاون والعمل المشترك لتحقيق الأهداف المنشودة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحيرة الدكتورة جاكلين عازر الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة محافظ البحيرة محافظة البحيرة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.