وكيل تعليم دمياط يتفقد سير اليوم الدراسي في إدارة عزبة البرج
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تفقد محمد رمضان غريب، وكيل وزارة التربية والتعليم دمياط، اليوم الأربعاء، عدة مدارس بادارة عزبة البرج التعليمية التعليمية، حيث تفقد وكيل الوزارة مدارس بنات الشاطئ الإبتدائية المشتركة وأحمد عرابي الابتدائية المشتركة والفنار الابتدائية المشتركة ورأس البر الابتدائية المشتركة وعزبة البرج الإعدادية بنات وعزبة البرج الإعدادية بنين والجربي الإعدادية الثانوية بنات ورأس البر الثانوية للصناعات البحرية تأسيس عسكري.
وخلال الجولة بالمدارس اطمأن وكيل الوزارة على انضباط الطلاب والمعلمين وسير العملية التعليمية بشكل عام، كما قام بتفقد الفصول الدراسية والتأكد من سد عجز المعلمين وتناسب الكثافة الطلابية مع الإمكانيات المتاحة.
وأكد وكيل الوزارة، أهمية توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب والمعلمين، مشدداً على ضرورة الاهتمام بجودة التعليم وتطوير العملية التعليمية، معرباً عن ثقته في قدرة المعلمين والطلاب على تحقيق المزيد من الإنجازات.
وخلال الزيارة، حرص وكيل الوزارة على التأكد من عدة جوانب أساسية، منها: "كثافة الطلاب" حيث اطمأن على وجود أعداد مناسبة من الطلاب في الفصول الدراسية، و"النظافة العامة" وتأكد من نظافة المدرسة ومحيطها، مما يساهم في خلق بيئة تعليمية صحية، و"التزام المعلمين" حيث تأكد من حضور جميع المعلمين وانتظامهم في العمل والالتزام بالمناهج الدراسية، و"التجهيزات المدرسية" وتأكد من توافر المقاعد والديسكات وغيرها من التجهيزات اللازمة لسير العملية التعليمية بسلاسة.
كما حرص "غريب" على التواصل المباشر مع الطلاب والمعلمين، حيث أجرى حوارات معهم للاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم حول العملية التعليمية وقام بإختبار العديد من التلاميذ في القراءة والكتابة والحساب للاطمئنان على مستوى التلاميذ حيث تأكد من حضور جميع المعلمين وانتظامهم في العمل والالتزام بالمناهج الدراسية، و"التجهيزات المدرسية" وتأكد من توافر المقاعد والديسكات وغيرها من التجهيزات اللازمة لسير العملية التعليمية بسلاسة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم دمياط تعليم دمياط الجديدة دمياط اخبار دمياط العملیة التعلیمیة وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.