ما المرض التي أصيبت به أميرة أديب؟.. مالوش علاج وله 11 علامة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
عادت الفنانة الشابة أميرة أديب، لتخطف الأنظار مجددا، عقب ظهورها الأخير مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، ورغم أن الحلقة ركزت على أعمالها الأخيرة، بدت أحداثها وكأنها نقاشا عائليا، في حضور والدها المخرج عادل أديب، ووالدتها الفنانة منال سلامة.
وتطرقت أميرة أديب، لمعاناتها مع مرض فرط الحركة «ADHD»، التي أصيبت به في طفولتها، ولم تكتشفه إلا وقت دراستها الجامعية في أمريكا، لتشعر بالراحة النفسية للوصولها إلى سبب الأعراض التي كانت تؤرقها على مدار سنوات.
ورغم أن هناك بعض العلاجات الدوائية، والتمارين النفسية التي من الممكن أن تحد من الأعراض الخطرة لمرض فرط الحركة «ADHD»، يعد مرضا ملازما لمن يصاب به، وهو ما تعانيه أميرة أديب.
ما مرض فرط الحركة «ADHD»؟اضطراب نقص الانتباه مع فرط الحركة، أو مرض (ADHD)، هو اضطراب مرتبط بالصحة العقلية، إذ يرتبط بعدة مشكلات، على رأسها صعوبة الانتباه، وفرط الحركة، والسلوك الاندفاعي، وقد يتطور إلى الدخول في علاقات غير مستقرة، مع ضعف إنتاجية العمل أو الأداء الدراسي، فضلًا عن العديد من المشكلات.
مرض فرط الحركة «ADHD»، رغم أن أعراضه تبدأ من الطفولة، فإن تشخصيه عادًة ما يكون في البلوغ، بعد تطور أعراضه، وفقًا لما ذكرته الدكتورة سهام حسن الأخصائية نفسية وتعديل سلوك، خلال حديثها لـ«الوطن».
ما أعراض مرض أميرة أديب؟يقول الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السًلوك، لـ«الوطن»، إن أعراض فرط الحركة «ADHD»، تأتي على النحو التالي:
التصرُّف باندفاع.
عدم التنظيم.
تضارب ومشكلات في ترتيب الأولويات.
ضعف المهارات.
المعاناة من مشكلات التركيز.
صعوبة القيام بمهام متعددة.
النشاط المفرط.
ضعف القدرة على ضبط النفس.
التقلبات المزاجية المتكررة.
العصبية.
مواجهة مشكلات في التعامل مع المواقف.
أسباب اضطراب فرط الحركة «ADHD»يشير أسامة، إلى أن هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة باضطراب فرط الحركة «ADHD»، منها:
مشكلات أثناء النمو:
قد يحدث اضطراب فرط الحركة، بسبب وجود مشكلات في الجهاز العصبي المركزي.
الجينات الوراثية:
وفقًا للدراسات الطبية، فإن اضطراب نقص الانتباه له علاقة بالجينات الوراثية.
مخاطر اضطراب فرط الحركة «ADHD»نصح استشاري تعديل السًلوك، بضرورة عمل الاختبارالخاص بـ«adhd» للطفل بعد سن الحضانة، إذا لاحظت أيًا من الأعراض السابقة، لعرضه على الأطباء المختصين، وشرح طريقة التعامل معه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أميرة أديب مرض فرط الحركة اضطراب فرط الحرکة مرض فرط الحرکة أمیرة أدیب
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.