«البحوث الإسلامية» يعلن أسماء الفائزين في المسابقة الثقافية للحج والعمرة
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن أسماء الفائزين في المسابقة الثقافية للحج والعمرة لعام 1445هـ؛ وذلك ضمن توجيهات أحمد الطيب شيخ الأزهر بتكثيف الأنشطة الثقافية والمعرفية للجمهور؛ من أجل التوعية الدينية بطريقة سهلة ومبسطة، واستخدام الأدوات والوسائل الإلكترونية الحديثة على تشجيع المجتمع على القراءة؛ إذ يُمنح الفائزون مكتبة قيّمة من إصدارات الأزهر الشريف.
استهدفت المسابقة التي نفذت بإشراف عام وكيل الأزهر، والأمين العام لـ مجمع البحوث الإسلامية، وإشراف تنفيذي للأمين المساعد لشئون الواعظات، نشر الوعي المعرفي بمناسك الحج والعمرة، وفتح منصةٍ للتفاعل المثمر بين الأزهر الشريف وجميع فئات المجتمع، من أجل تشجيعهم على القراءة والمطالعة واقتناء المكتبات، وربط جميع أفراد المجتمع بالمواسم الدينية والوطنية، وتشجعيهم على التزود من المعرفة حول تلك المناسبات، خاصة ما لا يسع المرء جهله؛ حيث شهدت المسابقة إقبالًا كبيرًا من جانب الجمهور.
أسماء الفائزين في المسابقةكما أعلن المجمع أسماء الفائزين في المسابقة وهم:
سلمى محمود متولي سيد محمد
رضا محمد خضر محمد فرج
عطيات علي محمد علي
عبدالله خطاب عبد العظيم هباله
صلاح علي محمد بدر
أحمد محمد ربيع أبو النور
عمر أحمد على خضير
علي الشريف حمادة على محمد
حكمة علي محمد عامر
وفاء ربيع عبدالجواد مرزوق
محمود سيد محمد مرسي
إبراهيم عبدالراضي إبراهيم إبراهيم
عبدالرحمن رجب عبدالحميد
محمد جمال قطب الماحي
آية إبراهيم السيد أحمد إسماعيل
سلمى حمدي عبدالله
إسراء محمد حسين السيد فرج
سميرة ابراهيم محمد
محمد علاء محمد ابراهيم المغربي
أسماء أبو بكر عباس حسين
نجوی محمد احمد محمود
عبدالرحمن مرسال آمین
نصرة بدير عوضين اسماعيل
محمد جمال عبدالعال سيد أحمد
عبد الحميد محمد عبد الحميد
أحمد سيد النوبي بدري
حنان أحمد فاروق عبد الرحيم
محمد طاهر عبدالوارث
نوران ايهاب سعد عبدالفتاح شفطر
عبدالرحمن رجب عبدالحميد
بلال عادل عبدالباقي إبراهيم
أحمد أبو الوفا صديق أحمد
محمود جابر محمود رستم
أحمد عبدالعاطي محمد متولی دهشان
محمد إبراهيم اسماعیل ابراهيم
فراج أحمد محمد عبدالله
مدحت أحمد محفوظ
إسماعيل بس هاشم علام
هيام مصطفى السيد مصطفى
محمد سيد سعيد
محمد عرفان شريف الدين
محمود السيد علي إسماعيل شرف
محمد جمال
أحمد أنور أحمد عيسي
شهد محمد عبدالله احمد
أحمد يحيى محمد عبدالحميد الجمال
محمود يوسف سليمان
جمال رشدی سید أحمد محمد بدير
كريم وجيه محمد عبدالمجيد
محمد الشحات مصطفى محمد
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجمع البحوث الإسلامية البحوث الإسلامية الأزهر الشريف الأزهر وكيل الأزهر أسماء الفائزین فی المسابقة البحوث الإسلامیة محمد عبد
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني