العراق ثاني أكبر مصدر للنفط الى الهند الأشهر التسعة الماضية
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
آخر تحديث: 9 أكتوبر 2024 - 1:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اعلنت احدى الشركات العالمية التي توفر رؤية لإمدادات واحجام الشحنات النفطية، اليوم الأربعاء، أن العراق جاء ثانيا بكميات النفط المصدرة للهند خلال تسعة أشهر الماضية .وبحسب شركة commodities at sea فإن “روسيا جاءت اولا بصادرات النفط الخام الى الهند حيث صدرت إليها من كانون الثاني /يناير إلى أيلول /سبتمر معدل 1.
7 مليون برميل يوميا وهو يمثل اكثر من 40 % من إجمالي الواردات الهندية للنفط البالغة 4.36 ملايين برميل يوميا” .ووفقا للشركة جاء “العراق ثانيا بصادرات النفط الخام الى الهند حيث صدر اليها خلال تسعة اشهر 940 ألف برميل يوميا، فيما زودت السعودية التي جاءت ثالثا 623 الف برميل يوميا خلال نفس الفترة” .وبلغت “الصادرات من الإمارات العربية المتحدة 423 ألف برميل يوميا التي جاءت رابعا، وجاءت الولايات المتحدة خامسا بتصديرها 215 ألف برميل يوميا الى الهند خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى سبتمبر/أيلول” .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: برمیل یومیا الى الهند
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.