الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف منصة صواريخ في لبنان وإعتراض مسيرة في البحر
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي ، اليوم ، أن سلاح الجو قام باستهداف منصة صواريخ في لبنان، والتي أطلقت منها صواريخ تجاه مدينتي صفد وشلومي شمال إسرائيل ، وأكدت مصادر عسكرية أن الهجوم يأتي في إطار الرد على التهديدات المتزايدة من الجهة اللبنانية، وأن العمليات ستستمر لضمان أمن الحدود الشمالية.
في سياق متصل، أفادت التقارير أن البحرية الإسرائيلية اعترضت اليوم مسيرة أُطلقت من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي أضاف أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الأمن في المنطقة، وتأكيد قدرة القوات المسلحة على الرد السريع على أي هجمات. ودعا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى إدانة الأعمال العدائية التي يقوم بها أطراف في لبنان، والتي تهدد الاستقرار والأمن في المنطقة.
غوتيريش يؤكد أهمية دعم القوات المسلحة اللبنانية لتعزيز استقرار البلاد
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة زيادة الدعم الدولي للقوات المسلحة اللبنانية ومؤسسات الأمن الحكومية، معتبرًا أن ذلك يعد أمرًا حيويًا لاستقرار لبنان. جاء ذلك في تصريحاته الأخيرة خلال اجتماع مع مسؤولين لبنانيين، حيث أشار إلى التحديات التي تواجهها البلاد.
غوتيريش أوضح أهمية تعزيز سيطرة الجيش اللبناني على كافة الأراضي اللبنانية، معربًا عن ترحيبه بقرار مجلس الوزراء اللبناني بزيادة عدد القوات المسلحة. ويعكس هذا القرار الالتزام المتزايد بتحسين الأمن وتعزيز قدرات الجيش في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
كما أشار الأمين العام إلى أهمية تنشيط الحوار الوطني الشامل بين الجهات الفاعلة اللبنانية. ودعا إلى إقامة منصة للتواصل تهدف إلى معالجة القضايا العالقة التي تواجه البلاد، بما في ذلك الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها لبنان.
وفي ختام تصريحاته، دعا غوتيريش الدولة اللبنانية إلى تكثيف جهودها لتحقيق احتكار حيازة الأسلحة، مشددًا على أن هذا الأمر يعد ضروريًا لتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد. وأكد على أهمية التعاون الدولي في هذا السياق لضمان تنفيذ هذه الأهداف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي سلاح الجو لبنان أطلقت منها صواريخ وشلومي شمال إسرائيل مصادر عسكرية الجهة اللبنانية العمليات ستستمر أمن الحدود الشمالية
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.