«أبوظبي جراند سلام» للجودو تكشف عن تحدياتها اليوم
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتُجرى في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم، قرعة «النسخة 15»، لبطولة أبوظبي جراند سلام للجودو، وذلك عبر تقنية الفيديو، وفق المعايير الدولية.
تقام البطولة بصالة «مبادلة أرينا»، في مدينة زايد الرياضية، من 11 إلى 13 أكتوبر الحالي، برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، تحت إشراف الاتحاد الدولي للجودو، وبدعم مجلس أبوظبي الرياضي، ومساهمة العديد من الجهات.
وأكملت اللجنة العليا المنظمة، برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الجودو الترتيبات كافة لإنجاح البطولة التي تشهد مشاركة أكبر المنتخبات، حسب التصنيف العالمي، والتي تفوقت في أولمبياد «باريس 2024»، وفي مقدمتها منتخب اليابان حامل لقب بطولة العالم وأولمبياد باريس، بجانب أذربيجان وصيف الأولمبياد، وفرنسا حامل برونزية الأولمبياد، وجورجيا صاحب البرونزية.
وينطلق الدور التمهيدي صباح غدٍ بمنافسات الوزن الخفيف، على ضوء قرعة البطولة، والتي تشمل منافسات تحت 48، و52، و57 كجم للسيدات و60، و66 كجم للرجال، وتليها في اليوم الثاني منافسات وزن «الخفيف المتوسط» تحت 63، و70 كجم للسيدات، و73 و81 كجم للرجال، ويشهد يوم الأحد «الختامي» منافسات الوزن الثقيل، تحت وفوق 78 كجم للسيدات، وتحت وفوق وزن 90 كجم، وتحت وفوق وزن 100 كجم، على أن تشهد الفترة المسائية، خلال الأيام الثلاثة مراسم التتويج للفائزين.
وتواصل العمل، خلال الساعات الماضية، لتجهيز صالة «مبادلة أرينا» بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي، بإشراف ناصر التميمي، عضو اللجنة الأولمبية، أمين السر العام لاتحاد الجودو، مدير البطولة، وسلطان الكتبي، عضو اللجنة المنظمة، ومنصور محمد المسؤول التقني، واللاعب المخضرم خليفة سالم القبيسي المكلف من الاتحاد الدولي، بالإشراف التنظيمي والإداري على بطولات أبوظبي جراند سلام الكبرى، إلى جانب الكادر التنفيذي للاتحاد ويضم جاسر جمال، ومحمد شفيل، وخالد نعيم، ومحمود سامي، وأبو حسين.
وأصبحت الصالة جاهزة لاستقبال الحدث الكبير، وفق مواصفات اللجنة الفنية للاتحاد الدولي، وإعداد المدرجات لاستقبال الجماهير لمتابعة مباريات البطولة بالمجان، بجانب تجهيز مكان كبار الضيوف واللجنة الفنية والحكام ووسائل الإعلام ومنصة التتويج وأعلام الدول، وتجهيز قسم فحص المنشطات الذي يشرف عليه الكادر الطبي الوطني المختص، بجانب ممثلي الاتحاد الدولي للجودو.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الجودو الاتحاد الدولي للجودو مجلس أبوظبي الرياضي
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
رحبت اللجنة الملكية لشئون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يجدد التزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة.
وقال الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، إن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يعكس الاعتراف الدولي بالمخاطر التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية، جراء سياسات وإجراءات إسرائيلية متواصلة تستهدف طابع المدينة ومكوناتها الحضارية.
وأضاف كنعان أن ما تتعرض له القدس القديمة لا يقتصر على تحديات حماية المواقع الأثرية، وإنما يمثل استهدافا ممنهجا للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، بما يخالف قواعد القانون الدولي، ومن بينها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأوضح أن استمرار وضع القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تهدف إلى تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة.
وأكد كنعان أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، ومنها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في المدينة المحتلة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على الحفاظ على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى تحويل هذا الدعم إلى خطوات عملية لحماية المدينة ومقدساتها، وضمان احترام القرارات الدولية ووقف الانتهاكات التي تهدد مكانتها التاريخية والروحية.
وجددت اللجنة التأكيد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني.