كشفت مصادر في وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات الحكومية، انتظام العمل بمختلف القطاعات في الجامعات للعام الدراسي الجاري 2024-2025، مشيرة إلى عدم رصد أي مشكلات في الأسبوع الثاني على التوالي للعام الجديد، وفقا للضوابط والقواعد التي أقرها الأعلى للجامعات، مشيرة إلى أنه مطلع العام المقبل سيعاد تشكيل لجان القطاعات للكليات.

تطوير لوائح الكليات 2024-2025

وأوضحت المصادر في المجلس الأعلى للجامعات، في تصريحات لـ«الوطن»، أن تطوير لوائح الكليات تتضمن وجود أطر مرجعية جديدة لمختلف القطاعات والكليات، والتي تتضمن في طياتها تعديل عدد سنوات الدراسة لمختلف الكليات، بما يتماشى مع نظم التعليم الجامعي العالمية، وبما يسهم في تحسين جودة الخريج المصري، كي يجعله مؤهلاً لمتطلبات سوق العمل إقليميا ودوليا.

تطوير قطاع التعليم الجامعي المصري

وتابعت المصادر أن الاستراتيجية الوطنية الجديدة للتعليم العالي، تتضمن تطوير قطاع التعليم الجامعي المصري، والاستمرار في تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتماشى مع أهداف الجمهوية الجديدة والتنمية المستدامة 2030.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: جامعة القاهرة الجامعات التعليم العالي الأعلى للجامعات المجلس الأعلى للجامعات الأعلى للجامعات

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم منذ تدشينه
  • مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. جدول الرواتب بعد تعديل الأجور
  • تطوير التعليم: إطلاق برنامج اللغة الفرنسية لتأهيل الشباب لسوق العمل.. و43 ألف متقدم
  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • حكام الإمارات يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي