صفارات الإنذار تدوي مجددًا في كريات شمونة وكفار جلعادي وبلدات حدودية بالجليل
تاريخ النشر: 10th, October 2024 GMT
أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن تفعيل صفارات الإنذار في عدد من البلدات الحدودية في منطقة الجليل، بما في ذلك كريات شمونة وكفار جلعادي، وذكرت السلطات أن هذه التحذيرات جاءت على خلفية تهديدات أمنية محتملة، في ظل التصعيد المستمر في المنطقة الشمالية.
وتأتي هذه الإنذارات في إطار تصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل ولبنان، حيث شهدت الحدود الشمالية في الأيام الأخيرة سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
وعلى إثر دوي صفارات الإنذار، دعت السلطات الإسرائيلية السكان في البلدات المستهدفة إلى اللجوء فورًا إلى الملاجئ والمناطق الآمنة، محذرة من إمكانية وقوع هجمات صاروخية. كما أعلنت الجبهة الداخلية حالة التأهب القصوى في المناطق الحدودية، حيث كثفت القوات العسكرية من وجودها في تلك المناطق استعدادًا لأي تصعيد محتمل.
من جهتها، أشارت مصادر محلية إلى أن الوضع الأمني في المنطقة بات يشكل قلقًا كبيرًا لدى السكان، في ظل استمرار التهديدات والهجمات المتبادلة بين الطرفين. وتخشى الأوساط الدولية من اتساع رقعة المواجهات لتشمل مناطق أوسع على طول الحدود الشمالية.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تعزيز إجراءاته الدفاعية في منطقة الجليل، مشددًا على جاهزيته للتعامل مع أي هجمات قادمة. كما دعا السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية وتجنب المناطق المفتوحة حتى إشعار آخر، مؤكدًا على أن القوات الإسرائيلية تتابع التطورات عن كثب للرد على أي تهديدات محتملة.
كتائب القسام: استهدفنا دبابة صهيونية ثانية من نوع ميركافا بعبوة ناسفة شمال قطاع غزة
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس ، اليوم، عن استهدافها دبابة صهيونية ثانية من نوع ميركافا بعبوة ناسفة محلية الصنع، غرب مخيم جباليا في شمال قطاع غزة. وأكدت الكتائب في بيان لها أن العملية جاءت ضمن سلسلة من العمليات التي تستهدف المدرعات والمركبات العسكرية الإسرائيلية، ردًا على التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد القطاع.
وفي تفاصيل العملية، أوضحت كتائب القسام أن وحدة الهندسة التابعة لها نصبت العبوة الناسفة في وقت سابق بموقع متقدم على محور حركة الدبابات الإسرائيلية بالقرب من مخيم جباليا، حيث انفجرت العبوة في دبابة من نوع ميركافا خلال تقدمها، مما أدى إلى تدميرها. وأضاف البيان أن هذا الهجوم يأتي في إطار المقاومة المستمرة للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية على القطاع.
تأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه مناطق شمال قطاع غزة تصعيدًا كبيرًا في العمليات العسكرية، حيث كثفت إسرائيل من غاراتها الجوية والبرية على عدة مناطق في القطاع، فيما تواصل المقاومة الفلسطينية، ممثلة بكتائب القسام والفصائل الأخرى، الرد عبر استهداف الآليات العسكرية الإسرائيلية بالصواريخ والعبوات الناسفة.
من جانبها، لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا فوريًا على الحادثة، لكن تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن تكثيف العمليات العسكرية في محيط جباليا، وسط تحذيرات من تصاعد الهجمات الفلسطينية التي تستهدف الدبابات الإسرائيلية.
في سياق متصل، حذرت كتائب القسام من أن المقاومة ستواصل استهداف الآليات العسكرية الإسرائيلية ما دامت الاعتداءات مستمرة على قطاع غزة، مشددة على أن ضرباتها ستشمل كافة الأهداف المتاحة لعرقلة التقدم الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجبهة الداخلية الإسرائيلية ن تفعيل صفارات الإنذار منطقة الجليل كريات شمونة وكفار جلعادي المنطقة الشمالية کتائب القسام قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.